تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 827

مساهمون:

ص٨٢٧
إن نصب جزاء بفعل مقدّر ، وليس بوقف إن جعل صفة لما قبله
وِفاقاً
كاف ، ومثله : حسابا
كِذَّاباً
تامّ . اتفق جميع القرّاء على قراءة كذابا بكسر الكاف وتشديد الذال ، ولم يقرأ أحد من السبعة ولا من العشرة بتخفيف الذال في هذا الموضع
أَحْصَيْناهُ كِتاباً
جائز
فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً
في الحديث عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « هذه الآية أشدّ ما في القرآن على أهل النار »
إِلَّا عَذاباً
تامّ . اتفق علماء الرسم العثماني على حذف الألف التي بين الذال والباء من
كِذَّاباً
الثانية دون الأولى ، كذا في مصحف الإمام ، ولا وقف من قوله : إلى للمتقين إلى قوله دهاقا ، فلا يوقف على : مفازا ، لأن حدائق بدل من مفازا بدل اشتمال أو بدل كلّ من كل ، ولا يوقف على : وأعنابا ، لأن ما بعده معطوف عليه ، ولا يوقف على : أترابا
دِهاقاً
كاف ، والدهاق المملوءة . قال عليّ كرّم اللّه وجهه : [ الرجز ]
دونكها مترعة دهاقا * كأس ذعاف ملئت ذعاقا
والذعاق السم القاتل
وَلا كِذَّاباً
جائز على القراءتين ، قرأ العامة
كِذَّاباً
بتشديد الذال ، وقرأ الكسائي بالتخفيف ، وقرأ عمر بن عبد العزيز كذابا بضم الكاف وتشديد الذال جمع كاذب ، لأن من أمثلة جمع الكثرة فعالا في وصف صحيح اللام على فاعل نحو صائم وصوّام وقائم وقوّام ، يقال رجل كذاب مبالغا في الكذب
عَطاءً حِساباً
حسن ، يبنى الوقف على
حِساباً
على اختلاف القراء في ربّ ، فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو
شرح
أَحْقاباًكاف ، وأجاز قوم الوقف على ولا شرابا ، ويبتدئ إلا حميما بمعنى لكن حميما ولا أستحسنهوِفاقاًكاف ، وكذا : حساباكِذَّاباًتامّ ، وكذا : عذابادِهاقاًكافحِساباًحسن ، وكذا : وما بينهما . وقال أبو عمرو فيهما : كاف ،