تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 796

مساهمون:

ص٧٩٦
الْأَرْضَ
جائز ، أي : يجعل الأرض مخسوفة بكم إن عصيتم
تَمُورُ
رأس آية ، وليس بوقف ، وقوله : أن يرسل ، وأن يخسف بدلان من من في السماء بدل اشتمال ، أي : أمنتم خسفه وإرساله . قاله أبو البقاء ، أو هو على حذف من أي أمنتم من الخسف والإرسال والأول أظهر ، ومعنى تمور تتحرك عند الخسف بهم
حاصِباً
كاف ، للابتداء بالتهديد
كَيْفَ نَذِيرِ
تامّ ، ومثله : كيف كان نكير ، وكذا : ويقبضن ، عند أبي حاتم ونافع ، والوقف على : الرحمن ، وبصير ، ومن دون الرحمن ، وفي غرور ، كلها وقوف كافية ، لأن أم في الأخير تصلح استفهاما مستأنفا وتصلح جوابا للأولى
إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ
حسن ، ومثله : ونفور . وقيل : كاف
أَهْدى
ليس بوقف ، لأن قوله
أَمَّنْ يَمْشِي
معطوف على من الأولى كأنه قال : أأحد يمشي مكبا على وجهه أهدى أم أحد يمشي سويا معتدلا يبصر الطريق وهو المؤمن ، إذ لا يوقف على المعادل دون معادله ، لأن
أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا
معادل
أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا
مُسْتَقِيمٍ
تامّ
وَالْأَفْئِدَةَ
كاف ، وانتصب قليلا على أنه صفة لمصدر محذوف
تَشْكُرُونَ
تامّ
فِي الْأَرْضِ
حسن
تُحْشَرُونَ
تامّ
صادِقِينَ
كاف
عِنْدَ اللَّهِ
حسن
مُبِينٌ
كاف
الَّذِينَ كَفَرُوا
جائز
تَدَّعُونَ
تامّ
أَوْ رَحِمَنا
ليس بوقف ، لأن جواب الشرط لم يأت ، وهو : فمن يجير ، فلا يفصل بين الشرط وجوابه بالوقف
أَلِيمٍ
كاف
قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ
حسن
آمَنَّا بِهِ
أحسن منه
تَوَكَّلْنا
كاف ، للابتداء بالتهديد
مُبِينٍ
تامّ
غَوْراً
حسن ، كذا رسمه شيخ الإسلام بالحسن ، ولعله من حيث إن العامل قد أخذ معموليه ، وذلك يقتضي الوقف ، وأما من حيث أن الشرط لم يأت جوابه ، فذلك يقتضي عدم الوقف ، والثاني أظهر
شرح
الرحمن ، وغرور ، وإن أمسك رزقهوَنُفُورٍحسن ، وكذا : مستقيموَالْأَفْئِدَةَكافما تَشْكُرُونَحسنتُحْشَرُونَكافصادِقِينَحسن ، وكذا : نذير
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 796 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري