تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 795

مساهمون:

ص٧٩٥
حَسِيرٌ
تامّ
بِمَصابِيحَ
جائز
لِلشَّياطِينِ
حسن
السَّعِيرِ
تامّ لمن قرأ عذاب جهنم بالرفع ، وليس بوقف على قراءة الأعرج عذاب جهنم بالنصب عطفا على عذاب السعير
جَهَنَّمَ
كاف
الْمَصِيرُ
تامّ ومثله : من الغيظ ، عند أبي حاتم
أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ
كاف ، لأن قالوا وما بعده جواب الاستفهام واعتراف بمجيء النذير لهم ، وفيه دليل على جواز الجمع بين حرف الجواب ونفس الجملة المجاب بها ، إذ لو قالوا بلى لفهم المعنى ، ولكنهم أظهروه تحسرا وزيادة في غمهم على تفريطهم في قبول النذير ، ونذير الثاني عدّه المدني الأخير رأس آية ، فعلى قوله تكون السورة إحدى وثلاثين آية
مِنْ شَيْءٍ
جائز ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل
إِنْ أَنْتُمْ
مفعول قلنا أو مفعول قول الخزنة المحذوف ، أي : قالت الخزنة إن أنتم ، أو هو من قول الكفار للرسل الذين جاءوا نذرا لهم أنكروا أن اللّه أنزل شيئا
كَبِيرٍ
كاف
أَوْ نَعْقِلُ
ليس بوقف ، لأن جواب لو ما بعده
فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ
كاف
فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ
حسن
لِأَصْحابِ السَّعِيرِ
تامّ
بِالْغَيْبِ
ليس بوقف ، لأن خبر إنّ لم يأت بعد
كَبِيرٌ
تامّ
أَوِ اجْهَرُوا بِهِ
كاف
الصُّدُورِ
تامّ
مَنْ خَلَقَ
حسن ، لتناهي الاستفهام
الْخَبِيرُ
تامّ
ذَلُولًا
جائز
فِي مَناكِبِها
ليس بوقف ، لعطف ما بعده على ما قبله
مِنْ رِزْقِهِ
كاف
النُّشُورُ
تامّ ، قرأ قنبل
النُّشُورُ
، و
أَمِنْتُمْ
بواو مفتوحة بدل من همزة ء أمنتم في الوصل خاصة
بِكُمُ
شرح
قرئ بالنصب فجائزجَهَنَّمَكاف ، وكذا : المصير ، ومن الغيظ ، ونذير . وقيل الوقف على : بلى وهو جائزكَبِيرٍكاف ، وكذا : السعير ، و : فاعترفوا بذنبهملِأَصْحابِ السَّعِيرِتامكَبِيرٌكافأَوِ اجْهَرُوا بِهِصالحبِذاتِ الصُّدُورِحسنالْخَبِيرُتاممِنْ رِزْقِهِكافالنُّشُورُحسنحاصِباًكافكَيْفَ نَذِيرِتام ، وكذا : نكير ، ويقبضن ، و : إلا الرحمنبَصِيرٌكاف ، وكذا : من دون