تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 799

مساهمون:

ص٧٩٩
كان بالقصر خبرا ، أي : لأن كان ، وبها قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وعاصم في رواية حفص ، وكذا : الكسائي عن أبي بكر عن عاصم ، وحاصله أنك إن علقت أن كان بما قبله لم تقف على زنيم ، وإن علقته بما بعده وقفت على زنيم
أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ
كاف ، على القراءتين
عَلَى الْخُرْطُومِ
تامّ
أَصْحابَ الْجَنَّةِ
جائز ، إن علق الظرف بمحذوف ، وليس بوقف إن علق ببلونا قبله ، ولا يوقف على مصبحين لاتساق ما بعده على ما قبله
وَلا يَسْتَثْنُونَ
تامّ
نائِمُونَ
جائز ، ومثله : كالصريم ، ولا يوقف على مصبحين ، لأن أن موضعها نصب بقوله ، فتنادوا على أنها مصدرية ، أي : تنادوا بهذا الكلام ، وكذا : إن جعلت مفسرة ، لأنه تقدّمها ما هو بمعنى القول ، أي : اغدوا صارمين
صارِمِينَ
كاف ، وجواب إن كنتم محذوف ، أي : فاغدوا صارمين ، أي : قاطعين
يَتَخافَتُونَ
ليس بوقف لتعلق أن بما قبلها
مِسْكِينٌ
كاف
قادِرِينَ
حسن
لَضَالُّونَ
كاف ، على قول قتادة أن الكلام عنده منقطع عما بعده ، لأنهم لما رأوا الزرع قد احترق . قالوا إنا لضالون الطريق ليست بجنتنا
مَحْرُومُونَ
كاف ، ومثله : تسبحون ، أي : تقولون إن شاء اللّه
سُبْحانَ رَبِّنا
حسن
ظالِمِينَ
كاف
يَتَلاوَمُونَ
جائز
طاغِينَ
حسن
خَيْراً مِنْها
أحسن مما قبله
راغِبُونَ
تامّ ، لأنه آخر القصة ، وأتمّ منه كذلك العذاب ، وهو قول نافع وأبي حاتم ، والظاهر أن أصحاب الجنة كانوا مؤمنين أصابوا معصية وتابوا ،
شرح
وليس بوقف لمن قرأه على الخبر بقوله : ولا تطع ، أو بما يدل عليه ، وتقديره يعتدي ويطغى لأن كان ذا مال وبنينأَساطِيرُ الْأَوَّلِينَكافعَلَى الْخُرْطُومِتاموَلا يَسْتَثْنُونَكافكَالصَّرِيمِصالحصارِمِينَكاف ، وكذا : مسكين ، ومحرومون ، وتسبحون ، وظالمينيَتَلاوَمُونَصالح ، وكذا : طاغينراغِبُونَحسن ، وأحسن منه ، كذلك العذابيَعْلَمُونَتام ، وكذا : جنات النعيمما لَكُمْجائزكَيْفَ تَحْكُمُونَكاف ، وكذا : تخيرون ، ولما تحكمون ، وأجاز