تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 661

مساهمون:

ص٦٦١
محذوف كان الوقف عليه تاما
أَهْلِ النَّارِ
تامّ
مُنْذِرٌ
جائز
وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ
ليس بوقف ، لأن قوله : الواحد القهار نعتان للّه ، فلا يفصل بين النعت والمنعوت ، وإن جعل الواحد مبتدأ والقهار نعتا له ، وربّ السماوات خبرا له حسن الوقف على إلا اللّه
وَما بَيْنَهُمَا
حسن ، إن رفع ما بعده خبر مبتدإ محذوف ، أي : هو العزيز ، وليس بوقف إن جعلا نعتين لما قبلهما
الْغَفَّارُ
تامّ
نَبَأٌ عَظِيمٌ
جائز
مُعْرِضُونَ
جائز
بِالْمَلَإِ الْأَعْلى
ليس بوقف ، لأن ما بعده ظرف لما قبله
يَخْتَصِمُونَ
كاف ، لأن إن بمعنى ما فكأنه قال : ما
يُوحى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ
و
مُبِينٌ
حسن ، إن نصب إذ بمقدّر ، وليس بوقف إن جعلت إذ بدلا من إذ يختصمون ، وحينئذ لا يوقف على شيء من قوله : إذ يختصمون إلى هذا الموضع
مِنْ طِينٍ
جائز ، ومثله : ساجدين
أَجْمَعُونَ
ليس بوقف للاستثناء
إِلَّا إِبْلِيسَ
جائز ، لأن المعرّف لا يوصف بالجملة
الْكافِرِينَ
كاف ، ومثله : بيديّ للابتداء بالاستفهام ، فالهمزة في أستكبرت للتوبيخ دخلت على همزة الوصل فحذفتها ، فلذلك يبتدأ بها مفتوحة
الْعالِينَ
كاف
مِنْهُ
جائز ، علل للخيرية بقوله : لأنك
خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ
و
مِنْ طِينٍ
كاف
رَجِيمٌ
جائز
شرح
علىغَسَّاقٌوهو كافأَزْواجٌتامّمَعَكُمْكافلا مَرْحَباً بِهِمْصالحصالُوا النَّارِحسنلا مَرْحَباً بِكُمْصالحقَدَّمْتُمُوهُ لَناكاف ، وكذا : القرار ، وفي النار ، ومن الأشرار لمن قرأ : اتخذناهم بقطع الهمزة على الاستفهام ، لأنه استئناف تقديرا ، ومن قرأ بوصلها لم يقف على الأشرار ، لأن اتخذناهم حينئذ نعت لقوله : رجالا وبالجملة المعادلة لأم محذوفة ، والتقدير مفقودونأَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُتامّ ، على الوجهينتَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِتامّأَنَا مُنْذِرٌجائزالْغَفَّارُتامّنَبَأٌ عَظِيمٌجائزمُعْرِضُونَحسنيَخْتَصِمُونَكافمُبِينٌحسنساجِدِينَكافإِلَّا إِبْلِيسَصالحمِنَ الْكافِرِينَكاف ، وكذا : بيديّ ، ومن العالين ، ومن طين ، و : يوم الدين ، و : يوم يبعثون ، والمعلوم ، والمخلصينفَالْحَقُّكاف ، لمن قرأه بالرفع