دحورا ، وعلى : إسحاق ، ولا وقف من أوّلها إلى الواحد ، فلا يوقف على :
صفا ، ولا على : زجرا ، ولا على : ذكرا ، لأن قوله
وَالصَّافَّاتِ
قسم وجوابه
إِنَّ إِلهَكُمْ
فلا يفصل بين القسم وجوابه بالوقف
لَواحِدٌ
تامّ ، إن رفع رب خبر مبتدأ محذوف ، أي : هو ربّ ، وكذا إن رفع خبرا ثانيا ، أو نصب بإضمار أعني وليس بوقف إن نصب نعتا لقوله : إلهكم ، أو رفع بدلا من قوله :
لَواحِدٌ
وكان الوقف على
الْمَشارِقِ
دون ما بينهما ، لأن
وَرَبُّ الْمَشارِقِ
معطوف على ما قبله
الْمَشارِقِ
تام
الْكَواكِبِ
كاف ، إن نصب
وَحِفْظاً
بمضمر من لفظه ، أي : وحفظناها حفظا ، وليس بوقف إن عطف على : زينا ، فهو معطوف على المعنى دون اللفظ ، لأن معنى زينا جعلنا الكواكب زينة وحفظا
مارِدٍ
كاف
الْأَعْلى
تامّ : لعدم تعلق ما بعده بما قبله ، لأنه لا يجوز أن يكون صفة لشيطان ، إذ يصير التقدير : من كل شيطان مارد غير سامع ، وهو فاسد .
ورسموا الأعلا بلام ألف كما ترى ، لا بالياء
مِنْ كُلِّ جانِبٍ
حسن ، وهو رأس آية و
دُحُوراً
أحسن وإن كان هو ليس رأس آية ، وهو منصوب بفعل مقدّر ، أي : يدحرون دحورا ، ويقال دحرته ، إذا طردته ، ومنه قول أمية بن أبي الصلت :
وبإذنه سجدوا لآدم كلّهم * إلا لعينا خاطئا مدحورا
وقال أبو جعفر : نصب دحورا على القطع بعيد ، لأن العامل في قوله :
دُحُوراً
ما قبله ، أو معناه : فأتبعه شهاب ثاقب
واصِبٌ
ليس بوقف ، لأن ما بعده حرف الاستثناء ، والواصب الدائم ، ومنه قول الشاعر :
شرح
الْمَشارِقِتامّالْكَواكِبِكاف ، وكذا : ما رد ، و : من كل جانب . وقال قوم : إنّ الوقف علىدُحُوراًأحسن وإن كانمِنْ كُلِّ جانِبٍآخر آية ، وهو حسنشِهابٌ ثاقِبٌحسنأَمْ مَنْ خَلَقْناكافلازِبٍتامّيَسْتَسْخِرُونَ