ورسم بعضهم له بالحسن غير حسن
وَما يَنْبَغِي لَهُ
حسن ، وقيل : تامّ
مُبِينٌ
ليس بوقف ، لأن ما بعده لام كي ، ولا يوقف على حيّا ، لأن قوله :
ويحق معطوف على لينذر
الْكافِرِينَ
تامّ
أَنْعاماً
حسن
مالِكُونَ
كاف
وَذَلَّلْناها لَهُمْ
جائز ، ومثله : ركوبهم ، ويأكلون ، ومشارب
يَشْكُرُونَ
تامّ
مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً
ليس بوقف لتعلق حرف الترجي بما قبله
يُنْصَرُونَ
كاف ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده متعلقا بما قبله ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز
نَصْرَهُمْ
حسن
مُحْضَرُونَ
كاف
قَوْلُهُمْ
تام ، عند الفراء وأبي حاتم لانتهاء كلام الكفار ، لئلا يصير : إنا نعلم مقول الكفار الذي يحزن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، والقراءة المتواترة كسر همزة إنا نعلم ، وقول بعضهم من فتحها بطلت صلاته ويكفر فيه شيء ، إذ يجوز أن يكون الخطاب للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم مرادا به غيره كقوله : فلا تكوننّ ظهيرا للكافرين ، ولا تدع مع اللّه إلها آخر ولا تكوننّ من المشركين ، ولا بدّ من التفصيل في التفكير إن اعتقد أن محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم يحزن لعلم اللّه بسرّ هؤلاء وعلانيتهم . فهذا كفر لا كلام فيه ، وقد يكون فتحها على تقدير حذف لام التعليل أو يكون ، إنا نعلم بدلا من قولهم ، أي : ولا يحزنك أنا نعلم . وهذا يقتضي أنه قد نهي عن حزنه عن علم اللّه بسرّهم وعلانيتهم ، وليس هذا بكفر أيضا تأمّل
وَما يُعْلِنُونَ
تامّ
مُبِينٌ
كاف
وَنَسِيَ خَلْقَهُ
حسن
رَمِيمٌ
كاف ، ومثله : أوّل مرّة ، وكذا : عليم ، على استئناف ما بعده خبر مبتدإ محذوف تقديره : هو الذي ، أو في موضع نصب بتقدير أعني ، وليس بوقف إن جعل الذي في موضع رفع بدلا من قوله : الذي أنشأها
شرح
صالحيَعْقِلُونَحسنوَما يَنْبَغِي لَهُتامّ ، وكذا : الكافرينمالِكُونَكافوَذَلَّلْناها لَهُمْجائزيَأْكُلُونَحسنوَمَشارِبُكاف ويَشْكُرُونَحسنيُنْصَرُونَصالحمُحْضَرُونَكافقَوْلُهُمْتامّ ، وكذا : يعلنونمُبِينٌ