للّه سلمى حبّها واصب * وأنت لا بكر ولا خاطب
ومثله في عدم الوقف الوقف على الخطفة ، لأن ما بعد الفاء جواب لما قبله
ثاقِبٌ
تامّ ، لأنه تمام القصة
أَمْ مَنْ خَلَقْنا
كاف .
ورسموا
أَمْ مَنْ
مقطوعة ، أم وحدها ومن وحدها كما ترى
لازِبٍ
كاف ، وتامّ عند أبي حاتم ومثله : ويسخرون ، وكذا : يذكرون
يَسْتَسْخِرُونَ
جائز ، ومثله : مبين
لَمَبْعُوثُونَ
ليس بوقف ، لعطف ما بعده على ما قبله . والمعنى أو تبعث آباؤنا أيضا استبعادا
الْأَوَّلُونَ
كاف ، ومثله : داخرون ، ولا يوقف على : نعم إن جعل ما بعده جملة حالية ، أي :
تبعثون وأنتم صاغرون ، وإن جعل مستأنفا حسن الوقف عليها
يَنْظُرُونَ
كاف ، واختلف في : يا ويلنا هل هو من كلام الكفار خاطب بعضهم بعضا ، وعليه وقف أبو حاتم وجعل ما بعده من كلام اللّه أو الملائكة ، وبعضهم جعل
هذا يَوْمُ الدِّينِ
من كلام الكفار فوقف عليه ، وقوله :
هذا يَوْمُ الْفَصْلِ
من كلام اللّه . وقيل : الجميع من كلام الكفار
تُكَذِّبُونَ
حسن
وَأَزْواجَهُمْ
ليس بوقف ، لأن قوله :
وَما كانُوا يَعْبُدُونَ
موضعه نصب بالعطف على : وأزواجهم أي : أصنامهم ، ولا يوقف على : يعبدون ، لتعلق ما بعده به ، ولا على : من دون اللّه ، لأن المراد بالأمر ما بعد الفاء ، وذلك أنه تعالى أمر الملائكة أن يلقوا الكفار وأصنامهم في النار
الْجَحِيمِ
كاف ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده متعلقا بما قبله وكان الوقف
شرح
صالح ، وكذا : مبينالْأَوَّلُونَكاف وكذا : داخرون ، ولا يوقف على : قل نعم ، وإن زعمه بعضهم ، لأن المعنى تبعثون وأنتم صاغرونيَنْظُرُونَكافوَقالُوا يا وَيْلَناتامّ ، إن جعلهذا يَوْمُ الدِّينِمن كلام الملائكة للكفار ، وإن جعل من كلام الكفار فالوقف التامّ على : يوم الدين ، وهذا يوم الفصل إلى آخره من كلام الملائكة