تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
إن جعل هم توكيدا للضمير في فاكهون وأزواجهم معطوفا على الضمير في فاكهون
مُتَّكِؤُنَ
حسن ، ومثله : فاكهة
ما يَدَّعُونَ
تامّ : إن جعل ما بعده مستأنفا خبر مبتدإ محذوف ، أي : وذلك سلام ، وليس بوقف إن جعل بدلا من « ما » في قوله : ما يدعون ، أي : ولهم ما يدّعون ، ولهم فيها سلام كذلك ، وإذا كان بدلا كان خصوصا ، والظاهر أنه عموم في كل ما يدّعونه ، وإذا كان عموما لم يكن بدلا منه ، وإن نصب قولا على المصدر بفعل مقدر جاز الوقف على سلام ، أي : قالوا قولا أو يسمعون قولا من ربّ ، وليس بوقف إن جعل قولا منصوبا بما قبله بتقدير : ولهم ما يدّعون قولا من ربّ عدة من اللّه . وحاصله أن في رفع سلام ستة أوجه . أحدها : أنه خبر « ما » في قوله : ولهم ما يدّعون ، أي : سلام خالص ، أو بدل من ما أو صفة لها أو خبر مبتدإ محذوف ، أي : هو سلام أو مبتدأ خبره الناصب لقولا ، أي : سلام يقال لهم قولا أو مبتدأ خبره من ربّ ، وقولا مصدر مؤكد لمضمون الجملة معترض بين المبتدأ والخبر ، وقرئ سلاما قولا بنصبهما وبرفعهما
مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ
تامّ ، للخروج من قصة إلى قصة
الْمُجْرِمُونَ
كاف
الشَّيْطانَ
جائز ، للابتداء بأن
مُبِينٌ
ليس بوقف ، لأن قوله : وأن اعبدوني معطوف على أن لا تعبدوا ، وإن جعلت أن مفسرة فيهما ، فسرت العهد بنهي وأمر أو مصدرية ، أي : ألم أعهد إليكم في عدم عبادة الشيطان وفي عبادتي
مُسْتَقِيمٌ
كاف
كَثِيراً
جائز
تَعْقِلُونَ
كاف و
تُوعَدُونَ
، و
تَكْفُرُونَ
، و
يَكْسِبُونَ
، و
يُبْصِرُونَ
كلها وقوف كافية
عَلى مَكانَتِهِمْ
جائز
وَلا يَرْجِعُونَ
تامّ
فِي الْخَلْقِ
حسن
يَعْقِلُونَ
تامّ ، للابتداء بالنفي ،
شرح
يَدَّعُونَتامّ ، وقيل : كاف ، وقال أبو حاتم : الوقف التامّ عند سلام بجعله بدلا من ما ، وكل من القولين حسنمِنْ رَبٍّ رَحِيمٍتامّ ، وكذا : المجرمونوَأَنِ اعْبُدُونِيحسن ، وكذا : مستقيمكَثِيراًصالحتَعْقِلُونَحسنتُوعَدُونَكاف ، وكذا : تكفرون ، ويكسبون ، ويبصرونوَلا يَرْجِعُونَحسنفِي الْخَلْقِ