تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣
نصر اسم كان وحقا خبرها وعلينا متعلق بحقا ، والتقدير ، وكان نصر المؤمنين حقا علينا ، قال أبو حاتم ، وهذا أوجه من الأوّل لوجهين أحدهما : أنه لا يحتاج إلى تقدير محذوف . والثاني من حيث المعنى ، وذلك ، أي : الوقف على حقا يوجب الانتقام ويوجب نصر المؤمنين ، قاله الكواشي
نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ
تامّ
مِنْ خِلالِهِ
حسن
يَسْتَبْشِرُونَ
كاف ومثله : لمبلسين ، ولك أن تجعل إن بمعنى ما ، واللام بمعنى إلا ، أي : ما كانوا من قبل نزول المطر إلا مبلسين ، أي : آيسين من نزوله
بَعْدَ مَوْتِها
حسن
الْمَوْتى
جائز
قَدِيرٌ
تامّ
فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا
ليس بوقف ، لأن اللام في ولئن مؤذنة بقسم محذوف وجوابه لظلوا
يَكْفُرُونَ
تامّ
لا تُسْمِعُ الْمَوْتى
حسن ، على قراءة ابن كثير ولا يسمع الثانية بالياء المفتوحة وفتح الميم ، والصم بالرفع الدعاء ، وليس بوقف على قراءة تسمع بالفوقية المضمومة وكسر الميم والصم بالنصب لتعلق ما بعده بما قبله من الخطاب
مُدْبِرِينَ
كاف
عَنْ ضَلالَتِهِمْ
حسن ، ومثله : بآياتنا
مُسْلِمُونَ
تامّ
مِنْ ضَعْفٍ
جائز ، ومثله : قوّة ، وكذا : وشيبة
ما يَشاءُ
كاف
الْقَدِيرُ
تامّ
الْمُجْرِمُونَ
ليس بوقف لأن الذي بعده جواب القسم ، وهو ما لبثوا
غَيْرَ ساعَةٍ
حسن
يُؤْفَكُونَ
كاف ، ومثله : إلى يوم البعث ، لاختلاف الجملتين ، والفاء في قوله : فهذا يوم البعث جواب شرط مقدّر يدل عليه الكلام تقديره : إن كنتم شاكين أو منكرين في البعث ،
فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ
و
يَوْمِ الْبَعْثِ
ليس بوقف لحرف الاستدراك بعده
لا تَعْلَمُونَ
كاف
مَعْذِرَتُهُمْ
جائز
يُسْتَعْتَبُونَ
تامّ
مِنْ كُلِّ مَثَلٍ
كاف
بِآيَةٍ
ليس بوقف ، لأن ما بعده قد قام مقام جواب القسم
شرح
مذهب أبي حاتم السابق آنفامِنْ فَضْلِهِكافالْكافِرِينَتام ، وكذا : تشركونمِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُواحسننَصْرُ الْمُؤْمِنِينَتامّمِنْ خِلالِهِصالح ، وكذا : يستبشرونلَمُبْلِسِينَكافبَعْدَ مَوْتِهاحسنالْمَوْتىجائزقَدِيرٌحسن ، وكذا : يكفرون ، ومدبرين ، وعن ضلالتهممُسْلِمُونَتامّمِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةًصالحوَشَيْبَةًتامّما يَشاءُكافالْقَدِيرُحسن وكذا : غير ساعة