في جواب الشرط . قال قتادة : دعاكم من السماء فأجبتم من الأرض ، أي :
بنفخة إسرافيل في الصور للبعث ، ألا أيتها الأجساد البالية والعظام النخرة ، والعروق المتمزقة ، واللحوم المنتنة ، قوموا إلى محاسبة رب العزّة
تَخْرُجُونَ
تامّ
وَالْأَرْضِ
كاف ، على استئناف ما بعده
قانِتُونَ
تامّ
ثُمَّ يُعِيدُهُ
حسن
أَهْوَنُ عَلَيْهِ
تامّ ، وأهون ليست للتفضيل بل هي صفة بمعنى هين كقوله : اللّه أكبر . بمعنى كبير . كما قال الفرزدق : [ الكامل ]
إنّ الذي سمك السماء بنى لنا * بيتا دعائمه أعزّ وأطول
أي : عزيزة طويلة . وقيل : الضمير في عليه يعود على الخلق ، أي :
والعود أهون على الخلق . وقيل : يعود على المخلوق ، أي : والإعادة على المخلوق أهون ، أي : إعادته ميتا بعد ما أنشأه ، وإعادته على الباري أليق ليوافق الضمير في :
وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى
ورسموا الأعلا بلام ألف كما ترى
وَالْأَرْضِ
كاف ، على استئناف ما بعده
الْحَكِيمُ
تامّ
مِنْ أَنْفُسِكُمْ
حسن
كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ
أحسن مما قبله
يَعْقِلُونَ
تامّ
بِغَيْرِ عِلْمٍ
حسن
مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ
كاف
مِنْ ناصِرِينَ
تام
حَنِيفاً
كاف ، لأن
فِطْرَتَ
منصوب على الإغراء ، أي : ألزموا فطرة اللّه . ورسموا - فطرت اللّه - بالتاء المجرورة كما ترى
فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها
حسن ، ومثله : لخلق اللّه
الدِّينُ الْقَيِّمُ
ليس بوقف ، لحرف الاستدراك بعده
لا يَعْلَمُونَ
كاف ، إن نصب ما بعده بمقدّر تقديره : كونوا منيبين إليه . والدليل على ذلك قوله بعد : ولا تكونوا من المشركين . وقيل : منيبين قد وقع موقع قوله : أنيبوا ،
شرح
وَأَلْوانِكُمْحسنلِلْعالِمِينَتامّمِنْ فَضْلِهِحسنيَسْمَعُونَتامّبَعْدَ مَوْتِهاحسنيَعْقِلُونَتامّ ، وكذا : تخرجونوَالْأَرْضُكافقانِتُونَتامّ ، وكذا : وهو أهون عليه ، والحكيممِنْ أَنْفُسِكُمْصالحكَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْحسنيَعْقِلُونَكافمَنْ أَضَلَّ اللَّهُحسن ، وكذا : من ناصرينحَنِيفاً