تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 605

مساهمون:

ص٦٠٥
ألم
تقدّم الكلام عليها
الْحَكِيمِ
كاف ، لمن قرأ وهدى ورحمة بالرفع بتقدير ، هو هدى ورحمة ، وليس بوقف لمن رفعه خبرا ثانيا ، وجعل تلك مبتدأ ، وآيات خبرا ، وهدى ورحمة خبرا ثانيا ، نحو : الرّمان حلو حامض ، أي : اجتمع فيه الوصفان ، وكذا ليس
الْحَكِيمِ
بوقف إن نصب
هُدىً وَرَحْمَةً
على الحال من آيات
لِلْمُحْسِنِينَ
تامّ : في محل
الَّذِينَ يُقِيمُونَ
الحركات الثلاث : الرفع ، والنصب ، والجرّ . فإن رفعت الذين بالابتداء والخبر أولئك كان الوقف على المحسنين تام ، وكذا : إن نصب بتقدير أعني أو أمدح ، وجائز إن جرّ صفة للمحسنين ، أو بدلا منهم ، أو بيانا
يُوقِنُونَ
تامّ ، إن جعل أولئك مبتدأ وخبره ، من ربهم ، وجائز إن جعل خبر الذين
مِنْ رَبِّهِمْ
جائز
الْمُفْلِحُونَ
تامّ ، باتفاق على جميع الأوجه
بِغَيْرِ عِلْمٍ
حسن ، لمن رفع
وَيَتَّخِذَها
مستأنفا من غير عطف على الصلة . وليس بوقف لمن نصبها عطفا على : ليضلّ ، وبها قرأ الأخوان وحفص ، والباقون بالرفع عطف على يشتري ، فهو صلة
هُزُواً
جائز . وقال أبو عمرو : كاف
مُهِينٌ
تامّ ، ولا يوقف على : مستكبرا ، ولا على : وقرأ ، إن جعل فبشره جواب إذا ، وإن جعل
وَلَّى مُسْتَكْبِراً
جواب إذا كان الوقف على : وقرأ
أَلِيمٍ
تام
جَنَّاتُ النَّعِيمِ
ليس بوقف ، لأن
خالِدِينَ
حال مما قبله
خالِدِينَ فِيها
حسن ، إن نصب
وَعْدَ
بمقدّر أي : وعدهم اللّه ذلك وعدا . وقيل : لا يوقف عليه ، لأن ما قبله عامل
شرح
ألمتقدّم الكلام عليهالْحَكِيمِكاف ، لمن قرأوَرَحْمَةًبالرفع ، لأنه بتقدير : هو هدى ورحمة ، وليس بوقف لمن قرأه بالنصب لنصبه على الحال مما قبله