تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 601

مساهمون:

ص٦٠١
فانتصب بهذا الفعل الذي قد قام مقامه إلا اللّه لا يجوز إظهاره ، فعلى هذا القول يوقف على
يَعْلَمُونَ
أيضا ، وليس يعلمون وقفا إن نصب منيبين حالا بتقدير : فأقم وجهك منيبين إليه ، وذلك أن أقم خطاب للنبي صلى اللّه عليه وسلّم والمراد به أمته ، فكأنه قال : وأقيموا وجوهكم منيبين إليه في هذه الحالة ، فعلى هذا القول لا وقف من قوله : فأقم إلى شيعا ، ومثله : إن جعل حالا من الناس وأريد بهم المؤمنين
وَاتَّقُوهُ
جائز ، ومثله الصلاة ، وكذا : من المشركين . وقيل : لا يجوز ، لأن ما بعده بيان لهم ، أو بدل من المشركين بإعادة العامل
شِيَعاً
حسن
فَرِحُونَ
تامّ ، ولا وقف إلى يشركون و
يُشْرِكُونَ
جائز ، لأنه رأس آية
بِما آتَيْناهُمْ
كاف . ثم خاطب الذين فعلوا هذا بخطاب وعيد وتهديد ، فقال فتمتعوا
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
جائز
يُشْرِكُونَ
تامّ
فَرِحُوا بِها
حسن : فصلا بين النقيضين
يَقْنَطُونَ
تامّ ،
وَيَقْدِرُ
كاف
يُؤْمِنُونَ
تام
وَابْنَ السَّبِيلِ
حسن
وَجْهَ اللَّهِ
جائز
الْمُفْلِحُونَ
تام
عِنْدَ اللَّهِ
حسن لأنه رأس آية
الْمُضْعِفُونَ
تامّ ، ولا وقف من قوله : اللّه الذي خلقكم إلى يحييكم ، لأن ثم لترتيب الفعل ، لا لترتيب الأخبار و
يُحْيِيكُمْ
حسن
مِنْ شَيْءٍ
كاف ، وإذا قرئ
يُشْرِكُونَ
بالتحتية كان تاما
يُشْرِكُونَ
أتمّ
بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ
كاف ، عند أبي حاتم ، قال : لأن اللام في
لِيُذِيقَهُمْ
لام قسم وكانت مفتوحة ، فلما حذفت النون للتخفيف كسرت اللام فأشبهت لام كي ، وخولف أبو حاتم في هذا ، لأن
لِيُذِيقَهُمْ
متعلق بما قبله ، فلا يقطع منه ، وما قاله لا يجوز في العربية ، لأن لام القسم لا تكون مكسورة قال بعضهم : ولا نعلم أن أحدا من أهل العربية وافق أبا حاتم في هذا القول كما تقدم
يَرْجِعُونَ
تامّ
مِنْ قَبْلُ
حسن
مُشْرِكِينَ
تامّ
مِنَ اللَّهِ
كاف ، عند أبي حاتم إن جعل موضع يومئذ
شرح
كافالنَّاسَ عَلَيْهاحسنالْقَيِّمُصالحلا يَعْلَمُونَكافمِنَ الْمُشْرِكِينَجائزشِيَعاًحسنفَرِحُونَتامّيُشْرِكُونَصالح ، لأنه رأس آيةلِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْتامّ ، واللام لام الأمر بمعنى التهديدتَعْلَمُونَصالح