نصبا ، وليس بوقف إن جعل موضعه رفعا على البدل من قوله : يوم لا مردّ له من اللّه ، وإنما فتح وهو في موضع رفع ، لأنه أضيف إلى غير متمكن فصار بمنزلة قول النابغة : [ الطويل ]
على حين عاتبت المشيب على الصّبا * وقلت ألما أصح والشيب وازع
وكقول الآخر : [ البسيط ]
لم يمنع الشرب منها غير أن نطقت * حمامة في غصون ذات أو قال
فنصب غير وهو في موضع رفع ، لأن الظرف إذا أضيف لماض فالمختار بناؤه على الفتح كيوم ولدته أمه ، وإن أضيف إلى جملة مضارعية كهذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ، أو اسمية كجئت يوم زيد منطلق فالإعراب أولى
يَصَّدَّعُونَ
تامّ
فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ
جائز ، لعطف جملتي الشرط
يَمْهَدُونَ
كاف ، على مذهب أبي حاتم القائل : إن اللام في ليجزي بمنزلة لام القسم وتقدم ما فيه ، والأجود وصله
مِنْ فَضْلِهِ
كاف
الْكافِرِينَ
تامّ ، ولا وقف من قوله ، ومن آياته إلى تشكرون ، فلا يوقف على : من رحمته ، ولا على : بأمره للام كي فيهما ، ولا على : من فضله ، لحرف الترجي
تَشْكُرُونَ
تامّ
بِالْبَيِّناتِ
جائز
مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا
حسن
وَكانَ حَقًّا
جائز ، أي : وكان الانتقام منهم حقا ، فاسم كان مضمر وحقا خبرها .
ثم تبتدئ علينا نصر المؤمنين ، فنصر مبتدأ وعلينا خبره ، وليس بوقف إن جعل
شرح
يُشْرِكُونَحسنفَرِحُوا بِهاجائزيَقْنَطُونَكافوَيَقْدِرُكافيُؤْمِنُونَحسنوَابْنَ السَّبِيلِكافوَجْهَ اللَّهِجائزالْمُفْلِحُونَتامّعِنْدَ اللَّهِكافالْمُضْعِفُونَتامّ ، وكذا : من شيء ، ويشركونأَيْدِي النَّاسِكاف . قال أبو حاتم : ولام لنذيقهم لام القسم وكانت مفتوحة ، فلما حذفت النون تخفيفا كسرت اللام تشبيها بلام كييَرْجِعُونَتامّمِنْ قَبْلُصالحمُشْرِكِينَحسنمِنَ اللَّهِكافيَصَّدَّعُونَتامّيَمْهَدُونَكاف ، على