تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
ليس بوقف ، لأن أن في موضع نصب بباخع
مُؤْمِنِينَ
كاف
مِنَ السَّماءِ آيَةً
ليس بوقف ، لأن قوله : فظلت أعناقهم ، متعلق بالشرط ، ولذلك صار معناه معنى الاستقبال ، فكأنه قال : فظلت أعناقهم خاضعين إن أنزلنا عليهم آية ، وإنما قال خاضعين ولم يقل خاضعات ، لأنه أراد بالأعناق الجماعات . والعرب تقول : أتاني عنق من الناس ، أي : جماعة ، أو هو على حذف مضاف ، أي : فظل أصحاب الأعناق ، ثم حذف وبقي الخبر على ما كان عليه قبل حذف المخبر عنه مراعاة للمحذوف ، أو أنه لما أضيف إلى العقلاء اكتسب منهم هذا الحكم كما اكتسب التأنيث بالإضافة للمؤنث في قوله : كما شرقت صدر القناة من الدم ، إلى آخر ما قاله السمين ، وليس خاضعين حالا ، لأن الحال إنما يقع بعد تمام الكلام ، وقوله :
فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها
لم يتم إلا بما بعده
خاضِعِينَ
كاف ، وخاضعين خبر ظلّ
مُحْدَثٍ
ليس بوقف للاستثناء ، لأن به يصح معنى الكلام
مُعْرِضِينَ
كاف
فَقَدْ كَذَّبُوا
حسن ، ثم يبتدئ فسيأتيهم ، لأنه تهديد
يَسْتَهْزِؤُنَ
تامّ
إِلَى الْأَرْضِ
ليس بوقف
كَرِيمٍ
كاف
لَآيَةً
حسن ، وكذا مثله فيما يأتي
مُؤْمِنِينَ
كاف
الرَّحِيمُ
تامّ ، لأن
إِذْ نادى
معه فعل مضمر كأنه قال : واذكر إذ نادى ربك موسى ، فهو من عطف الجمل مقطوع مما قبله
مُوسى
ليس بوقف ، لأن الذي وقع به النداء لم يأت بعد ، ومثله الوقف على الظالمين ، لأن : قوم فرعون بدل ، من القوم الظالمين وبيان لهم . ولما كان القوم الظالمين يوهم الاشتراك أزاله بعطف البيان ، لأنه يوهم في المعنى ، ولذلك
شرح
وكذا : خاضعينمُعْرِضِينَكاف ، وكذا : فقد كذبوايَسْتَهْزِؤُنَتامّكَرِيمٍحسنإِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةًهنا وفيما يأتي كاف وكذا مؤمنين وقال أبو عمرو في الثاني : تامّالرَّحِيمُتامّقَوْمَ فِرْعَوْنَحسن . وقال أبو عمرو : كافأَ لا يَتَّقُونَحسنأَنْ يُكَذِّبُونِحسن ، لمن قرأوَيَضِيقُ صَدْرِيبالرفع ، وليس