تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
عبر عن الظالمين بقوم فرعون ، ووسموا بالظلم لأنهم ظلموا أنفسهم بالكفر ، وقرئ ألا يتقونِ بكسر النون ، أي : يتقونني فحذفت النون لاجتماع النونين ، وحذفت الياء للاكتفاء عنها بالكسرة
قَوْمَ فِرْعَوْنَ
حسن ، للعدول عن الأمر إلى الاستفهام ، وذلك موجب للوقف ، ومن قرأ يتقون بالتحتية كان زيادة في الحسن ، ومن قرأه بالتاء الفوقية كان كلاما واحدا
يُكَذِّبُونِ
حسن ، لمن قرأ
وَيَضِيقُ
، و
يَنْطَلِقُ
بالرفع فيهما على الاستئناف أو عطفا على
أَخافُ
كأنه قال : إني أخاف تكذيبهم إياي ويضيق منه صدري ولا ينطلق لساني ، فالرفع يفيد ثلاث علل : خوف التكذيب ، وضيق الصدر . وامتناع انطلاق اللسان ، وليس بوقف لمن قرأ بنصب القافين عطفا على : يكذبون
لِسانِي
حسن ، على القراءتين واستئناف ما بعده
إِلى هارُونَ
جائز
أَنْ يَقْتُلُونِ
حسن . قال نافع وأبو حاتم : كلا ردّ لقوله : إني أخاف ، أي : لا تخف فإنهم لا يقدرون على ذلك ، ولا يصلون إليه ، ثم يبتدئ : فاذهبا بآياتنا
بِآياتِنا
حسن
مُسْتَمِعُونَ
كاف
رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ
ليس بوقف ، لأن ما بعده منصوب بما قبله ، أي : أرسلنا بأن أرسل بني إسرائيل لتزول عنهم العبودية ، لأن فرعون استعبد بني إسرائيل
بَنِي إِسْرائِيلَ
كاف
سِنِينَ
جائز
الْكافِرِينَ
كاف ، ومثله : الضالين
لَمَّا خِفْتُكُمْ
جائز
الْمُرْسَلِينَ
كاف ، للاستفهام بمحذوف تقديره أو تلك ، قاله الأخفش . وقيل : الاستفهام لا يضمر ما لم يأت بعده أم ، وليس في الآية ذكر أم كما ترى
أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ
كاف ، ومثله : وما ربّ العالمين ، وكذا : موقنين ، وتستمعون ، والأوّلين ، ولمجنون ، وتعقلون ، ومن المسجونين ، وبشيء مبين ، والصادقين ، كلها وقوف كافية
فَأَلْقى
شرح
بوقف لمن قرأه بالنصب عطفا على : يكذبونلِسانِيجائزأَنْ يَقْتُلُونِحسنكَلَّاتامّمُسْتَمِعُونَكافبَنِي إِسْرائِيلَحسن ، وكذا : من الكافرينمِنَ