أي : أنسجد لما يأمرنا به محمد لتعلق ما بعده بما قبله
لِما تَأْمُرُنا
جائز ، لمن قرأ بالتاء الفوقية وزادهم مستأنف
نُفُوراً
تامّ
بُرُوجاً
حسن
مُنِيراً
كاف
خِلْفَةً
ليس بوقف ، لأن ما بعده تفسير لما قبله ، ولا يوقف على المفسر بالفتح دون المفسر بالكسر ، ومعنى خلفة أن كل واحد منهما يخلف صاحبه ، فمن فاته شيء من الأعمال قضاه في الآخر
أَنْ يَذَّكَّرَ
ليس بوقف ، للعطف بعده بأو
شُكُوراً
تامّ إن رفع وعباد مبتدأ والخبر أولئك يجزون الغرفة ، وكان الوقف على مقاما ، وعليه فلا وقف من قوله :
وَعِبادُ الرَّحْمنِ
إلى
حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً
إلا لضيق النفس ، ومن جعل الخبر محذوفا أو جعل الذين يمشون خبرا وقف على هونا وهو جائز
سَلاماً
كاف ، ومثله : قياما
عَذابَ جَهَنَّمَ
جائز
غَراماً
أي : هلاكا كاف ، إن لم يجعل ما بعده من تمام كلام القوم ، وليس بوقف إن جعل من كلامهم و
قَواماً
و
لا يَزْنُونَ
كافيان
يَلْقَ أَثاماً
حسن ، لمن قرأ : يضاعف بالرفع على الاستئناف وهو عاصم . وقرأ ابن عامر يضعف بالرفع على الاستئناف أيضا ، وليس بوقف لمن جزمه بدلا من يلق بدل اشتمال بدل فعل من فاعل ، لأن تضعيف العذاب هو لقي الآثام . قال الشاعر : [ الطويل ]
متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا * تجد حطبا جزلا ونارا تأججا
مُهاناً
جائز ، والوصل أولى ، لأن إلا لا يبتدأ بها ، انظر التفصيل في قوله : إلا أن تتقوا منهم تقاة
حَسَناتٍ
كاف ، و
رَحِيماً
و
مَتاباً
شرح
نُفُوراًتامّمُنِيراًحسن ، وكذا : شكوراسَلاماًكاف ، وكذا : قياماجَهَنَّمَمفهومغَراماًحسن . وقال أبو عمرو : كافوَمُقاماًكاف ، وكذا :
قواماوَلا يَزْنُونَحسن . وقال أبو عمرو : كافيَلْقَ أَثاماًحسن ، لمن رفع يضاعف لأنه استئناف ، وليس بوقف لمن جزمه لأنه بدل من يلقمُهاناًكاف بجعل ما بعده بمعنى لكنحَسَناتٍكافرَحِيماًحسنمَتاباًكاف ، وكذا :