تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
وقل بلى في سبأ قد استقرّ * كذا بلى قد فاتلونها في الزمر قالوا بلى في آخر الأحقاف * وفي التغابن للذكي الوافي وقل بلى في سورة القيامة * فاحذر من التفريط والملامة وخمسة فيها خلاف زبرا * بالمنع والجواز حيث حرّرا بلى ولكن قد أتى في البقرة * وفي الزمر بلى ولكن حرّره بلى ورسلنا أتى في الزخرف * وفي الحديد مثلها عنهم قفي قالوا بلى في الملك ثم جوّزوا * في ثالث الأقسام وقفا أبرزوا وعدّها عشر سوى ما قد ذكر * لم تخف عن فهم الذكيّ المستقرّ
قوله وعدها أي ما الاختيار جواز الوقف عليه وهو العشرة الباقية .

التنبيه التاسع « 1 » : اعلم أن كلا حرف لاحظ له في الإعراب ،

وكذا
شرح
المؤنث مشدّدة أو مخففة نحو : فأتمهن ، يأكلهنّ ، منهنّ ، أرضعن لكم ، يتربصن ، فالنحويون يجيزون إلحاق الهاء بها وقفا كما في الوقف على إنّ وأنّ المشدّدتين ، لكن إلحاقها بالمشدّدة أحسن منه بالمخففة ، ومنع ذلك القرّاء إلا يعقوب فيجيزه في المشدّدة ، ومنها ما الاستفهامية المجرورة ، وهي عمّ وفيم وبم ولم وممّ فيلحق بها الهاء يعقوب والبزيّ
هامش
( 1 ) ولفظ كل الواقع منه في القرآن ثلاثة وثلاثون موضعا في خمس عشرة سورة وهي كلها مكية وفي القسم الأخير منه ، قال السيوطي في الإتقان قال مكي هي أربعة أقسام : القسم الأول : ما يحسن الوقف عليها على معنى الردع وهو الاختيار ويجوز الابتداء بها على معنى حقّا وذلك أحد عشر موضعا : الأول والثاني بمريم :عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً كَلَّاولَهُمْ عِزًّا كَلَّا. والثالث بالمؤمنين :فِيما تَرَكْتُ كَلَّا. والرابع في سبأ :شُرَكاءَ كَلَّا. والخامس والسادس بالمعارج :ثُمَّ يُنْجِيهِ كَلَّا،جَنَّةَ نَعِيمٍ كَلَّا. والسابع والثامن بالمدثر :أَنْ أَزِيدَ كَلَّا،مُنَشَّرَةً كَلَّا.