تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
جميع الحروف لا يوقف عليها إلا بلى ونعم ، وكلا . وحاصل الكلام عليها أن
شرح
بخلاف عنهما ، ومنها هو وهي فيلحق بهما الهاء يعقوب ، واتفقوا على إلحاقها بكتابيه
هامش
والتاسع بالمطففين :أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ كَلَّا. والعاشر بالفجر :أَهانَنِ كَلَّا. والحادي عشر بالهمزة :أَخْلَدَهُ كَلَّا. القسم الثاني : ما لا يحسن الوقف عليها ولا الابتداء بها بل توصل بما قبلها وبما بعدها وهو موضعان : الأول من سورة النبأ :ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ. الثاني من ألهاكم التكاثر :ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ. القسم الثالث : ما يحسن الوقف عليها ولا يجوز الابتداء بها ، بل توصل بما قبلها وهو موضعان في الشعراء :أَنْ يَقْتُلُونِ قالَ كَلَّا،إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قالَ كَلَّا. القسم الرابع : ما لا يحسن الوقف عليها ولكن يبتدأ بها وهو الثماني عشرة الباقية : بسورة المدثر موضعان :كَلَّا وَالْقَمَرِ،كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ. وبسورة القيامة ثلاثة مواضع :كَلَّا لا وَزَرَ،كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ،كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ. وبسورة النبأ موضع :كَلَّا سَيَعْلَمُونَ *. وبسورة عبس موضعان :عَنْهُ تَلَهَّى كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ،ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ كَلَّا لَمَّا. وبسورة الانفطار موضع :رَكَّبَكَ كَلَّا بَلْ. وبسورة التطفيف ثلاثة مواضع :لِرَبِّ الْعالَمِينَ كَلَّا، إنما كانُوا يَكْسِبُونَ كَلَّا،تُكَذِّبُونَ كَلَّا إِنَّ. وبسورة الفجر موضع :حُبًّا جَمًّا كَلَّا إِذا. وبسورة العلق ثلاثة مواضع :كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ،كَلَّا لَئِنْ لَمْ،كَلَّا لا تُطِعْهُ. وبسورة التكاثر موضعان :كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ *،كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ. وقد جمع هذه المواضع بعضهم فقال :بكاف كلا معا والمؤمنين سبأ * وسال حقا بها حرفان قد وقعا أزيد كلا وما يتلو منشرة * والثاني في سورة التطفيف فاستمعا وقبل بل لا الذي في الفجر قد ذكروا * وبعد أخلده حرف أتى اتبعا