تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 432

مساهمون:

ص٤٣٢
واحدة معناها لا بدّ ، وحينئذ لا يوقف على لا
وَما يُعْلِنُونَ
كاف ، ومثله : المستكبرين
ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ
ليس بوقف ، لأن قالوا جواب ما ذا ، فلا يفصل بينهما بالوقف ، وما وذا كلمة واحدة استفهام مفعول بأنزل ، ويجوز أن تكون ما وحدها كلمة مبتدأ ، وذا بمعنى الذي خبر ما وعائدها في أنزل محذوف ، أي : أيّ شيء أنزل ربكم ؟ فقيل أنزل أساطير الأولين
وَالْأَوَّلِينَ
حسن ، إن جعلت اللام في ليحملوا لام الأمر الجازمة للمضارع ، وليس بوقف إن جعلت لام العاقبة والصيرورة ، وهي التي يكون ما بعدها نقيضا لما قبلها ، أي : لأن عاقبة قولهم ذلك ، لأنهم لم يقولوا : أساطير الأولين ليحملوا ، فهو كقوله : ليكون لهم عدوّا وحزنا ، وكاملة حال و
يَوْمَ الْقِيامَةِ
جائز ، بتقدير : ويحملون من أوزار الذين يضلونهم
بِغَيْرِ عِلْمٍ
كاف
ما يَزِرُونَ
تامّ
مِنْ فَوْقِهِمْ
جائز ، ومثله : لا يشعرون ، و
يُخْزِيهِمْ
و
تُشَاقُّونَ فِيهِمْ
كلها وقوف جائزة
الْكافِرِينَ
تامّ ، إن جعل الذين مبتدأ خبره ، فألقوا السلم ، وزيدت الفاء في الخبر ، أو جعل خبر مبتدإ محذوف ، وكاف إن نصب على الذمّ ، وليس بوقف إن جرّ صفة للكافرين أو أبدل مما قبله ، أو جعل بيانا له
ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ
جائز ، إن جعل ما بعده مستأنفا ، وليس بوقف إن جعل خبر الذين ، أو عطف على الذين تتوفاهم
مِنْ سُوءٍ
تامّ عند الأخفش لانقضاء كلام الكفار ، فمن سوء مفعول نعمل زيدت فيه من ، أي : ما كنا نعمل سوءا ، فردّ اللّه أو الملائكة عليهم ببلى ، أي : كنتم تعملون
شرح
وما بعده بالياءوَهُمْ يُخْلَقُونَحسنأَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍتامّ ، وكذا : أيان يبعثون ، وإله واحدمُسْتَكْبِرُونَحسنوَما يُعْلِنُونَكاف ،الْمُسْتَكْبِرِينَحسنأَساطِيرُ الْأَوَّلِينَحسن ، إن جعلت لام ليحملوا لام الأمر ، وجائز : إن جعلت لام كي بمعنى العاقبةيَوْمَ الْقِيامَةِمفهومبِغَيْرِ عِلْمٍحسن . وقال أبو عمرو : كافما يَزِرُونَتامّمِنْ فَوْقِهِمْجائزلا يَشْعُرُونَصالح ، وإنما جوّز وإن