تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
اللّه خالد بن الوليد » ، ويجوز كونها فيه
الْأَنْهارُ
حسن
ما يَشاؤُنَ
جائز
الْمُتَّقِينَ
تامّ ، إن رفع الذين بالابتداء والخبر يقول
طَيِّبِينَ
جائز ، على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده متعلقا بما قبله ، وطيبين حال من مفعول ، تتوفاهم
سَلامٌ عَلَيْكُمْ
ليس بوقف ، لأن ادخلوا مفعول يقولون ، أي : تقول خزنة الجنة
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
و
تَعْمَلُونَ
تامّ
أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ
كاف ، ومثله : من قبلهم ، و
يَظْلِمُونَ
، و
ما عَمِلُوا
كلها وقوف كافية
يَسْتَهْزِؤُنَ
تامّ
وَلا آباؤُنا
كاف ، ومثله : من شيء ، ومن قبلهم ، كلها كافية
الْمُبِينُ
تامّ
الطَّاغُوتَ
كاف ، ومثله : الضلالة
الْمُكَذِّبِينَ
تام
مَنْ يُضِلُّ
كاف ومثله : من ناصرين
جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
ليس بوقف ، لأن ما بعده جواب القسم كأنه قال : قد حلفوا لا يبعث اللّه من يموت
مَنْ يَمُوتُ
كاف ، لأنه انقضاء كلام الكفار ثم يبتدئ بلى يبعث اللّه الرسول ليبين لهم الذي يختلفون فيه ولحديث : « كل نبيّ عبدي ولم يك ينبغي له أن يكذبني » . وقال نافع : من يموت بلى ، لأن بلى ردّ لكلامهم وتكذيب لقولهم ، وما بعدها منصوب بفعل مضمر ، أي : وعدكم اللّه وعدا
لا يَعْلَمُونَ
جائز
الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ
ليس بوقف ، لعطف ما بعده على ما قبله
كاذِبِينَ
تامّ
كُنْ
حسن لمن قرأ ، فيكون
شرح
ويدخلونها ، ومن تحتها الأنهار ، وما يشاءونالْمُتَّقِينَتامّ ، إن رفع ما بعده خبر مبتدأ محذوف ، وجائز إن جعل ذلك نعتا له ، لأنه رأس آيةطَيِّبِينَصالح ، وكذا : سلام عليكمبِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَتامّتَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُجائز عند بعضهم ولا أستحسنه ، لأنه كلام واحدأَمْرُ رَبِّكَكاف ، وكذا : من قبلهميَظْلِمُونَحسنما عَمِلُواكافيَسْتَهْزِؤُنَتامّوَلا آباؤُناصالحمِنْ شَيْءٍكاف ، وكذا : من قبلهمالْمُبِينُتامّالطَّاغُوتَكاف ، وكذا : الضلالةالْمُكَذِّبِينَتامّمَنْ يُضِلُّكافمِنْ ناصِرِينَحسن . وقال أبو عمرو : كافمَنْ يَمُوتُ