تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
قصد السبيل السنة ، ومنها جائر أهل الأهواء والبدع ، وقرئ شاذا : ومنكم جائر ، وهي مخالفة للسواد
أَجْمَعِينَ
تامّ
ماءً
جائز ، على أن لكم مستأنفا ، وشراب مبتدأ وإن جعل في موضع الصفة متعلقا بمحذوف صفة لما ، وشراب مرفوع به فلا وقف
فِيهِ تُسِيمُونَ
كاف ، على قراءة من قرأ تنبت بالنون وهي أعلى من قراءته بالتحتية ، وبها قرأ عاصم . وقيل : كاف أيضا على قراءته بالنون أو بالتحتية
وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
كاف ، ومثله : يتفكرون
وَالنَّهارَ
حسن ، لمن رفع ما بعده بالابتداء أو الخبر ، وليس بوقف لمن نصبه ، وعليه فوقفه على : بأمره ، وعلى قراءة حفص
وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ
برفعهما ، فوقفه على : والقمر
لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
كاف ، إن نصب ما بعده بالإغراء ، أي : اتقوا ما ذرأ لكم
مُخْتَلِفاً أَلْوانُهُ
حسن
يَذَّكَّرُونَ
كاف
تَلْبَسُونَها
حسن
مَواخِرَ فِيهِ
جائز ، لأنه في مقام تعداد النعم
تَشْكُرُونَ
كاف
وَسُبُلًا
ليس بوقف لحرف الترجي ، وهو في التعلق كلام كي
تَهْتَدُونَ
جائز ، لكونه رأس آية
وَعَلاماتٍ
تامّ ، عند الأخفش ، قال الكلبي : أراد بالعلامات الطرق بالنهار والنجوم بالليل ، وقال السدّي : وبالنجم هم يهتدون ، يعني الثريا وبنات نعش والجدى والفرقدان بها يهتدون إلى القبلة والطرق في البرّ والبحر . قال قتادة : إنما خلق اللّه النجوم لثلاثة أشياء : زينة للسماء ، ومعالم للطرق ، ورجوما للشيطان ، فمن قال غير هذا فقد تكلف ما لا علم له به
يَهْتَدُونَ
تامّ
شرح
بالابتداء والخبر ، ومن نصبه لم يقف على ذلك ، ومن رفع - والنجوم مسخرات - فقط وقف على والقمربِأَمْرِهِكافيَعْقِلُونَحسن ، إن نصب ما بعده بالإغراء أي ، اتقوا ما ذرأ لكم ، وكاف إن نصب ذلك عطفا على معمول سخر . وجوّز وإن كان فيه فصل بين المتعاطفين لطول الكلاممُخْتَلِفاً أَلْوانُهُصالحيَذَّكَّرُونَتامّتَلْبَسُونَهاصالحمَواخِرَ فِيهِمفهومتَشْكُرُونَكافوَعَلاماتٍحسن
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 430 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري