والكوفي ، تقول الملائكة : سلام عليكم بما صبرتم
صَبَرْتُمْ
جائز
فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
تامّ : والمخصوص بالمدح محذوف : أي فنعم عقبى الدار الجنة ، أو فنعم عقبى الدار الصبر
وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ
ليس بوقف ، لأن قوله - أولئك - خبر - والذين ينقضون - ، فلا يفصل بين المبتدأ والخبر بالوقف
لَهُمُ اللَّعْنَةُ
جائز
وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ
تامّ
وَيَقْدِرُ
حسن ، ومثله :
بالحياة الدنيا ، للابتداء بالنفي
إِلَّا مَتاعٌ
تامّ
مِنْ رَبِّهِ
كاف ، ومثله :
من أناب : إن جعل ما بعده مبتدأ خبره ما بعده أو خبر مبتدإ محذوف تقديره هم الذين ، وليس بوقف إن جعل بدلا من الذين قبله ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز
بِذِكْرِ اللَّهِ
الأولى كاف : للابتداء بأداة التنبيه
الْقُلُوبُ
تامّ : إن جعل ما بعده مبتدأ والخبر - طوبى لهم - وليس بوقف إن جعل الذين آمنوا بدلا من الذين قبله ، لأن البدل والمبدل منه كالشئ الواحد ، فلا يوقف على : بذكر اللّه ، ولا على : طوبى لهم
وَحُسْنُ مَآبٍ
تامّ
أَوْحَيْنا إِلَيْكَ
كاف : على استئناف ما بعده
بِالرَّحْمنِ
حسن :
وكاف عند أبي حاتم
إِلَّا هُوَ
حسن . وقال أبو عمرو : كاف
مَتابِ
تامّ : إن جعل جواب لو محذوفا ، وليس بوقف إن جعل مقدّما ، والتقدير : ولو أن قرآنا سيرت به الجبال ، أو كذا وكذا لكان هذا القرآن ، أو ما آمنوا كما قال الشاعر :
فلو أنّها نفس تموت سوية * ولكنّها نفس تساقط أنفسا
شرح
اللَّعْنَةُجائزسُوءُ الدَّارِتامّوَيَقْدِرُكاف ، وقيل تامّبِالْحَياةِ الدُّنْياكافإِلَّا مَتاعٌتامّآيَةٌ مِنْ رَبِّهِكاف ، وكذا : من أناب : عند بعضهم ، وليس بجيد ، لأن ما بعده نعت لهبِذِكْرِ اللَّهِكافتَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُتاموَحُسْنُ مَآبٍحسن ، وكذا : أوحينا إليكبِالرَّحْمنِصالحإِلَّا هُوَحسن . وقال أبو عمرو في