تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
القوّة والإهلاك وبها قرأ العامة . وقرأ الأعرج والضحاك بفتحها
دَعْوَةُ الْحَقِّ
تامّ لانتهاء جدال الكفار وجدالهم في إثبات آلهة مع اللّه تعالى
لِيَبْلُغَ فاهُ
جائز
وَما هُوَ بِبالِغِهِ
تامّ : للابتداء بالنفي
فِي ضَلالٍ
تام
طَوْعاً وَكَرْهاً
حسن : على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده معطوفا على من ، أي : وللّه ينقاد من في السماوات والأرض طوعا وكرها
وَالْآصالِ
تامّ ، ومثله : قل اللّه
وَلا ضَرًّا
كاف
وَالْبَصِيرُ
ليس بوقف لعطف أم على ما قبلها
وَالنُّورُ
كاف : لأن أم بمعنى ألف الاستفهام وهو أوضح في التوبيخ على الشرك
الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ
حسن . وقال أبو عمرو : كاف
كُلِّ شَيْءٍ
كاف
الْقَهَّارُ
تامّ على استئناف ما بعده استئناف إخبار منه تعالى بهذين الوصفين : الوحدانية والقهر ، وليس بوقف إن جعل - وهو الواحد القهار - داخلا تحت الأمر بقل
زَبَداً رابِياً
حسن ، ومثله : زبد مثله ، ومثله : والباطل و
جُفاءً
جائز : لأن الجملتين وإن اتفقتا ، فكلمة إما للتفصيل بين الجمل ، وذلك من مقتضيات الوقف ، وقد فسر بعضهم الماء بالقرآن والأودية بالقلوب ، وإن بعضها احتمل شيئا كثيرا ، وبعضها لم يحتمل شيئا ، والزبد مثل الكفر . فإنه وإن ظهر وطفا على وجه الماء لم يمكث ، والهداية التي تنفع الناس تمكث ، وهو تفسير بغير الظاهر
فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ
حسن ، وقيل كاف
الْأَمْثالَ
تامّ : وهو رأس آية ، وهو من وقوف النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم كان يتعمد الوقف عليها ، ويبتدئ : للذين استجابوا ، ومثله : في التمام - لربهم الحسنى - وهي الجنة
لَافْتَدَوْا بِهِ
حسن . قال أبو عمرو : كاف على
شرح
وكذا : ببالغه ، وفي ضلالوَالْآصالِحسن ، وكذا : قل اللّه . وقال أبو عمرو في الأول : تامّ ، في الثاني : كافوَلا ضَرًّاكافوَالنُّورُصالحالْخَلْقُ عَلَيْهِمْحسن . وقال أبو عمرو : كافالْقَهَّارُحسنزَبَداً رابِياًكاف ، وكذا : زبد مثله ، ، الباطلفِي الْأَرْضِحسن ، وقال أبو عمرو : كافالْأَمْثالَتامّ وكذا :