تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
موضع رفع نعتا لقوله :
سَمَّاعُونَ
أو في موضع خفض نعتا لقوله : لقوم آخرين
شَيْئاً
كاف ، على أن أولئك مستأنف مبتدأ خبره الموصول مع صلته وأن يطهر محله نصب مفعول يرد ، وقلوبهم المفعول الثاني
قُلُوبُهُمْ
كاف ، وليس بوقف إن جعل خبر أولئك
لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ
جائز
عَظِيمٌ
كاف
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ
أي : هم سماعون أكالون للسحت
أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ
حسن ، ومثله : أو أعرض عنهم . وقيل : كاف ، للابتداء بالشرط
فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً
حسن
بِالْقِسْطِ
كاف ، ومثله : المقسطين ، ومن بعد ذلك ، لتناهي الاستفهام
بِالْمُؤْمِنِينَ
تامّ
هُدىً وَنُورٌ
جائز ، ولا وقف من قوله :
يَحْكُمُ بِهَا
إلى
شُهَداءَ
و
شُهَداءَ
، و
اخْشَوْنِ
، و
ثَمَناً قَلِيلًا
كلها وقوف كافية
الْكافِرُونَ
تامّ
بِالنَّفْسِ
حسن : على قراءة من رفع ما بعده بالابتداء ، وهو الكسائي ، وجعله مستأنفا مقطوعا عما قبله ولم يجعله مما كتب عليهم في التوراة ، وليس بوقف إن جعل والعين وما بعده معطوفا على محل النفس ، لأن محلها رفع ، أي : وكتبنا عليهم فيها النفس بالنفس ، أي : قلنا لهم النفس بالنفس ، أو جعل معطوفا على ضمير النفس ، أي : إن النفس مأخوذة هي بالنفس والعين معطوفة على هي ، فلا يوقف على قوله بالنفس ، وليس وقفا
شرح
لم يوقف علىقُلُوبُهُمْبل علىوَمِنَ الَّذِينَ هادُواعطفا علىوَمِنَ الَّذِينَ قالُواوالوقف عليه حينئذ تامسَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِصالح . وقال أبو عمرو : كاف ، ويبتدأ بما بعده : أي هم سماعون لقوم آخرينلَمْ يَأْتُوكَتامّمِنْ بَعْدِ مَواضِعِهِمفهوم . وقال أبو عمرو فيهما : كاففَاحْذَرُواكاف ، وكذا : من اللّه شيئا . وأن يطهر قلوبهمخِزْيٌصالحعَظِيمٌحسن ، وقال أبو عمرو فيهما : كافأَكَّالُونَ لِلسُّحْتِكاف ، وكذا : أو أعرض عنهمفَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاًصالحبِالْقِسْطِكافالْمُقْسِطِينَحسن . قال أبو عمرو : كافمِنْ بَعْدِ ذلِكَكافبِالْمُؤْمِنِينَتامّهُدىً وَنُورٌمفهومعَلَيْهِ شُهَداءَكافوَاخْشَوْنِجائز . وقال أبو عمرو :