واحِدَةً
ليس بوقف لحرف الاستدراك بعده
فِي ما آتاكُمْ
حسن ، ومثله :
فاستبقوا الخيرات
جَمِيعاً
ليس بوقف لفاء العطف بعده
تَخْتَلِفُونَ
تام : على استئناف ما بعده وقطعه عما قبله ، ويكون موضع
وَأَنِ احْكُمْ
رفعا بالابتداء والخبر محذوف تقديره : ومن الواجب أن احكم بينهم بما أنزل اللّه ، وليس بوقف إن جعل
وَأَنِ احْكُمْ
في موضع نصب عطفا على الكتاب : أي وأنزلنا إليك الكتاب أن احكم بينهم ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز . ورسموا في مقطوعة عن ما : في ليبلوكم في ما ، باتفاق
ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ
تامّ عند نافع
ذُنُوبِهِمْ
حسن
لَفاسِقُونَ
كاف ، على قراءة تبغون بالفوقية ، لأنه خطاب بتقدير : قل لهم أفحكم الجاهلية تبغون ؟
فهو منقطع عما قبله ، وليس بوقف لمن قرأ
يَبْغُونَ
بالتحتية لأنه راجع إلى ما تقدّمه من قوله :
وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ لَفاسِقُونَ
فهو متعلق به ، فلا يقطع عنه ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز
يُوقِنُونَ
تامّ ، وكذا : أولياء ينبغي أن يوقف هنا ، لأن لو وصل لصارت الجملة صفة لأولياء فيكون النهي عن اتخاذ أولياء صفتهم أن بعضهم أولياء بعض فإذا انتفى هذا الوصف جاز اتخاذهم أولياء ، وهو محال ، وإنما النهي عن اتخاذهم أولياء مطلقا ، قاله السجاوندي ، وهو حسن ، ومثله : بعض
فَإِنَّهُ مِنْهُمْ
كاف ، ومثله : الظالمين
دائِرَةٌ
حسن
مِنْ عِنْدِهِ
ليس بوقف لفاء العطف بعده
نادِمِينَ
قرئ يقول بغير واو ، ورفع اللام : وقرئ بالواو ورفع اللام ، وقرئ بالواو ونصب
شرح
ومنهاجا ، وفيما آتاكمفَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِحسن . وقال أبو عمرو : كاففِيهِ تَخْتَلِفُونَمفهومما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَكاف ، وكذا : ببعض ذنوبهملَفاسِقُونَحسن ، وكذا : يبغونيُوقِنُونَتامّ ، وكذا : والنصارى أولياء ، وبَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍوقال أبو عمرو فيهما : كاففَإِنَّهُ مِنْهُمْكاف ، وكذا : الظالمين ، ودائرةنادِمِينَحسن . وقال أبو عمرو : كاف هذا إن قرئ ويقول بالرفع مع الواو وبدونها ، فإن