تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
فبعث اللّه غرابين ، فاقتتلا فقتل أحدهما الآخر ، ثم حفر بمنقاره ورجليه مكانا وألقاه فيه وقابيل ينظر ، فندمه من أجل أنه لم يواره أظهر : لكن يعارضه خبر « الندم توبة » إذ لو ندم على قتله لكان توبة ، و « التائب من الذنب كمن لا ذنب له » فندمه إنما كان على حمله ، لا على قتله ، كذا أجاب الحسين بن الفضل لما سأله عبد اللّه بن طاهر والي خراسان وسأله عن أسئلة غير ذلك ، انظر تفسير الثعالبي وحينئذ فالوقف على النادمين هو المختار ، والوقف على
النَّادِمِينَ
تامّ
قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً
كاف ، للابتداء بالشرط
أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً
حسن . وقال الهمداني : تامّ في الموضعين
بِالْبَيِّناتِ
جائز : لأن ثم لترتيب الأخبار
لَمُسْرِفُونَ
تامّ
فَساداً
ليس بوقف لفصله بين المبتدأ ، وهو جزاء وخبره وهو أن يقتلوا
مِنَ الْأَرْضِ
كاف ، ومثله : في الدنيا
عَظِيمٌ
فيه التفصيل السابق
مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ
جائز : لتناهي الاستثناء مع فاء الجواب
رَحِيمٌ
تامّ ، للابتداء بعد بياء النداء
الْوَسِيلَةَ
جائز ، ومثله : في سبيله قاله النكزاوي ، والأولى وصله ، لأنه لا يحسن الابتداء بحرف الترجي ، لأن تعلقه كتعلق لام كي
تُفْلِحُونَ
تامّ
يَوْمِ الْقِيامَةِ
ليس بوقف
ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ
كاف : لتناهي خبر إن
أَلِيمٌ
تامّ : على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال من قوله : ليفتدوا وهو العامل في الحال
مِنْها
كاف
مُقِيمٌ
تامّ
مِنَ اللَّهِ
كاف ، ومثله : حكيم ، وكذا : يتوب عليه
شرح
قتله أخاهقَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاًكافأَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاًحسن ، وكذا : لمسرفون . وقال أبو عمرو : فيهما تامّمِنَ الْأَرْضِكاف ، وكذا : في الدنيا ، وعذاب عظيم . وقيل لا يوقف على : عظيم ، لأن الابتداء بحرف الاستثناء لا يحسن إلا عند الضرورةمِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْجائز . وقال أبو عمرو : كافرَحِيمٌتامّالْوَسِيلَةَمفهومتُفْلِحُونَتامّما تُقُبِّلَ مِنْهُمْصالح . وقال أبو عمرو : كافأَلِيمٌحسن