تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
حسن
وَالصُّلْحُ خَيْرٌ
أحسن منه
الْأَنْفُسُ الشُّحَّ
كاف : للابتداء بالشرط
خَبِيراً
تامّ
وَلَوْ حَرَصْتُمْ
كاف : عند أبي حاتم ، وتامّ عند نافع
كَالْمُعَلَّقَةِ
كاف ، ومثله : رحيما ، للابتداء بالشرط
كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ
كاف
حَكِيماً
تامّ
وَما فِي الْأَرْضِ
كاف : أي وللّه ما حوته السماوات والأرض فارغبوا إليه في التعويض ممن فارقتموه فإنه يسد الفاقة ، ويلمّ الشعث ، ويغني كلا من سعته ، يغني الزوج بأن يتزوّج غير من طلق ، أو برزق واسع ، وكذا المرأة ، فعلى هذا تمّ الكلام على قوله : من قبلكم
وَإِيَّاكُمْ
تامّ عند نافع ، وخالفه أهل العربية في ذلك . قال الأخفش : لا يتم الكلام إلا بقوله :
وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ
للابتداء بالشرط ، وليس ما بعده داخلا في معمول الوصية ، فهي جملة مستأنفة . وقيل معطوفة على :
اتَّقُوا اللَّهَ
، وضعف لأن تقدير القول ينفي كون الجملة الشرطية مندرجة سواء جعلت أن مفسرة أو مصدرية
وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
أي : ليس به حاجة إلى أحد ، ولا فاقة تضطره إليكم ، وكفركم يرجع عليكم عقابه
وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
كاف
حَمِيداً
تامّ
وَما فِي الْأَرْضِ
كاف : إذا فهمت هذا علمت ما أسقطه شيخ الإسلام ، وهو ثلاثة وقوف : وهو وما في الأرض مرّتين ، وحميدا . والحكمة في تكرير
وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
أن ذلك لاختلاف معنى الخبرين عما في السماوات والأرض ، فإن للّه تعالى ملائكة وهم أطوع له تعالى منكم ، ففي
شرح
مفهوموَالصُّلْحُ خَيْرٌحسنالشُّحَّكافخَبِيراًحسنوَلَوْ حَرَصْتُمْكاف ، وكذا : كالمعلقةرَحِيماًحسنمِنْ سَعَتِهِكافحَكِيماًتاموَما فِي الْأَرْضِكافوَكِيلًاحسن . وقال أبو عمرو : تامّوَيَأْتِ بِآخَرِينَكافقَدِيراًتامّوَالْآخِرَةِكافبَصِيراًتامّ : وقال أبو عمرو : كافوَالْأَقْرَبِينَكافأَوْلى بِهِماصالحأَنْ تَعْدِلُواحسن . وقال أبو عمرو فيهما : كاف