تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
بَرِيئاً
ليس بوقف ، لأن جواب الشرط لم يأت بعد
مُبِيناً
تامّ
أَنْ يُضِلُّوكَ
حسن ، ومثله : من شيء ، وما لم تكن تعلم
عَظِيماً
تامّ
بَيْنَ النَّاسِ
حسن ،
عَظِيماً
تام
نُصْلِهِ جَهَنَّمَ
حسن
مَصِيراً
تامّ
أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
جائز
لِمَنْ يَشاءُ
كاف : للابتداء بالشرط
بَعِيداً
كاف
إِلَّا إِناثاً
جائز : للابتداء بالنفي
مَرِيداً
ليس بوقف ، لأن ما بعده نعت له
لَعَنَهُ اللَّهُ
حسن : لأن ما بعده غير معطوف على ، لعنه اللّه
نَصِيباً مَفْرُوضاً
ليس بوقف لعطف الخمس التي أقسم إبليس عليها ، وهي اتخاذ نصيب من عباد اللّه وإضلالهم وتمنيته لهم إلى قوله : خلق اللّه ، لأن العطف صيرها كالشئ الواحد ، قوله فليغيرن خلق اللّه ، أي دين اللّه ، وقيل الخصاء . قالهما ابن عباس . وقال مجاهد : الفطرة يعني أنهم ولدوا على الإسلام فأمرهم الشيطان بتغييره . وعن الحسن : أنه الوشم . وهذه الأقوال ليست متناقضة لأنها ترجع إلى الأفعال . فأما قوله : لا تبديل لخلق اللّه . وقال هنا فليغيرنّ خلق اللّه . فإن التبديل هو بطلان عين الشيء فهو هنا مخالف للتغيير . قال محمد بن جرير : أولاها أنه دين اللّه ، وإذا كان ذلك معناه فقد دخل فيه كل ما نهى اللّه عنه من خصاء ووشم وغير ذلك من المعاصي ، لأن الشيطان يدعو إلى جميع المعاصي اه . نكزاوي
خَلْقَ اللَّهِ
حسن
شرح
كافخَصِيماًكاف . وقال أبو عمرو : تاموَاسْتَغْفِرِ اللَّهَصالحرَحِيماًحسن . وقال أبو عمرو : كافأَنْفُسَهُمْكافأَثِيماًحسنمِنَ الْقَوْلِصالحمُحِيطاًحسنفِي الْحَياةِ الدُّنْياحسن ، وكذا : وكيلا ، و : رحيما . وقال أبو عمرو فيهما : كافعَلى نَفْسِهِصالححَكِيماًتامّمُبِيناًحسن ، وقال أبو عمرو : فيهما كافأَنْ يُضِلُّوكَحسنمِنْ شَيْءٍكافما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُصالحعَظِيماًتامّبَيْنَ النَّاسِحسن . وكذا أجرا عظيما . وقال أبو عمرو : في الأول كاف وفي الثاني تامّنُصْلِهِ جَهَنَّمَكافمَصِيراًتامّلِمَنْ يَشاءُحسن ، وكذا : بعيدا ولَعَنَهُ اللَّهُو : خلق اللّه . وقال أبو عمرو في الثاني