تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
بوقف لمن خفض الأرحام على القسم والتقدير باللّه وبالأرحام كقولك أسألك باللّه وبالرحم ، وقيل الوقف على به ، وإن نصب ما بعده على الإغراء بمعنى عليكم الأرحام فصلوها فالوقف على به كاف عند يعقوب ، وتام عند الأخفش ، وخالفهما أبو حاتم ووقف على تساءلون به والأرحام على قراءتي النصب والجرّ
رَقِيباً
كاف
الْيَتامى أَمْوالَهُمْ
جائز
بِالطَّيِّبِ
كاف : عند نافع
إِلى أَمْوالِكُمْ
حسن
كَبِيراً
كاف
وَرُباعَ
حسن
أَيْمانُكُمْ
حسن
أَلَّا تَعُولُوا
كاف : وقال نافع تامّ : وهو رأس آية
نِحْلَةً
كاف : للابتداء بالشرط
مَرِيئاً
حسن : ومن وقف على فكلوه وجعل هنيئا مريئا دعاء : أي هنأكم اللّه وأمرأكم كان جائزا ، ويكون هنيئا مريئا من جملة أخرى غير قوله : فكلوه لا تعلق له به من حيث الإعراب بل من حيث المعنى ، وانتصب مريئا على أنه صفة وليس وقفا إن نصب نعتا لمصدر محذوف : أي فكلوه أكلا هنيئا ، وكذلك إن أعرب حالا من ضمير المفعول فهي حال مؤكدة لعاملها ، وعند الأكثر معناه الحال ، ولذلك كان وصله أولى
قِياماً
جائز : لاتفاق الجملتين
مَعْرُوفاً
كاف
النِّكاحَ
حسن : عند بعضهم ، وبعضهم وقف على وابتلوا اليتامى ، وجعل حتى لانتهاء الابتداء لا للابتداء : أي غيا الابتداء بوقت البلوغ ، لأن الآية لم تتعرّض لسن البلوغ . ثم ابتدأ
حَتَّى إِذا بَلَغُوا النِّكاحَ
والجواب مضمر : أي حتى إذا بلغوا النكاح زوّجوهم وسلموا إليهم أموالهم فحذف الجواب لأن في قوله :
فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً
دلالة عليه
رُشْداً
ليس بوقف لشدة اتصاله بما بعده
فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ
حسن
أَنْ يَكْبَرُوا
أحسن منه : وقال أبو عمرو : كاف
فَلْيَسْتَعْفِفْ
حسن
بِالْمَعْرُوفِ
كاف ، للابتداء
شرح
بِالطَّيِّبِكاف ، وكذا : إلى أموالكمحُوباً كَبِيراًحسنوَرُباعَصالحأَيْمانُكُمْحسنأَلَّا تَعُولُواكافنِحْلَةًصالحهَنِيئاً مَرِيئاًكاف