كاف
الثَّوابِ
تامّ
فِي الْبِلادِ
كاف : لأن ما بعده خبر مبتدإ محذوف :
أي هو متاع أو مبتدأ محذوف الخبر : أي تقلبهم متاع قليل . وقال أبو حاتم :
تامّ ، وغلط لأن ما بعده متعلق بما قبله ، لأن المعنى تقلبهم في البلاد وتصرّفهم فيها متاع قليل . وقال أبو العلاء الهمداني : الوقف على قليل ، ثم يبتدئ : ثم مأواهم جهنم وضعف للعطف بثم إلا أنه عطف جملة على جملة ، وهو في حكم الاستئناف عند بعضهم
ثُمَّ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ
كاف
الْمِهادُ
جائز :
لحرف الاستدراك بعده ، ومن حيث كونه رأس آية
خالِدِينَ فِيها
ليس بوقف لأن نزلا حال من جنات قبله ، وإن جعل مصدرا والعامل فيه ما دلّ عليه الكلام لأنه لما قال لهم ذلك دلّ على أنزلوا إنزالا كان الوقف على خالدين فيها كافيا
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
كاف : للابتداء بالنفي نص عليه أبو حاتم السجستاني
لِلْأَبْرارِ
تامّ
خاشِعِينَ لِلَّهِ
حسن عند الأكثر ، وزعم بعضهم أن الوقف على خاشعين . ثم يبتدئ للّه وهو خطأ ، لأن اللام في للّه لا تتصل بما بعدها ، لأن للّه من صلة خاشعين فلا يقطع عنه
ثَمَناً قَلِيلًا
حسن : وقيل كاف :
على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده خبرا بعد خبر لأن ولمن اسمها دخلت عليها اللام ، وحمل على لفظ من فأفرد الضمير في يؤمن ثم حمل على المعنى فجمع في وما أنزل إليهم وفي خاشعين ، وعلى هذا فلا يوقف على قليلا ولا على اللّه لأن يشترون حال بعد حال : أي خاشعين غير
شرح
محذوف ، وليس بوقف إن جعل ذلك مبتدأ وكذا الكلام في السماوات والأرض وقناعَذابَ النَّارِكاف ، وكذا : فقد أخزيته ، ومن أنصار وفآمنا ، ومع الأبراريَوْمَ الْقِيامَةِصالحالْمِيعادَكاف ، وكذا ، من ذكر أو أنثىبَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍتامّ لأنه كلام مستقل كقوله : إنما المؤمنون إخوةمِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُجائزمِنْ عِنْدِ اللَّهِكافحُسْنُ الثَّوابِتامّفِي الْبِلادِكاف ، وكذا : ومأواهم جهنم ، وقوله :وَبِئْسَ الْمِهادُ، ونُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ،خَيْرٌ لِلْأَبْرارِتامّخاشِعِينَ لِلَّهِ