تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
هشام ، ومجمع بن حارثة ، فكيف يصح تفريط هؤلاء النجباء
لِنْتَ لَهُمْ
حسن
مِنْ حَوْلِكَ
أحسن
فِي الْأَمْرِ
صالح
عَلَى اللَّهِ
كاف
الْمُتَوَكِّلِينَ
تامّ ، ومثله : فلا غالب لكم ، للابتداء بعده بالشرط
مِنْ بَعْدِهِ
كاف
الْمُؤْمِنُونَ
تامّ
أَنْ يَغُلَّ
كاف : للابتداء بالشرط ، قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم
أَنْ يَغُلَّ
بفتح التحتية وضم الغين : أو يخون ، والباقون بضم الياء وفتح الغين . قيل معناه أن يخوّن : أو ينسب إلى الخيانة . وقيل أن يخان : يعنى أن يؤخذ من غنيمته
يَوْمَ الْقِيامَةِ
جائز
لا يُظْلَمُونَ
تامّ
وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ
حسن
الْمَصِيرُ
تامّ
عِنْدَ اللَّهِ
كاف
بِما يَعْمَلُونَ
تامّ
عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
ليس بوقف ، لأن العامل في إذ من بتقدير لمن من اللّه على المؤمنين منه أو بعثه ، فبعثه مبتدأ ، ومحل الظرف خبر ، وقرئ شاذا لمن منّ اللّه
مُبِينٍ
تامّ
مِثْلَيْها
ليس بوقف ، لأن الاستفهام الإنكاري دخل على قلتم : أي أقلتم أنى هذا لما أصابتكم مصيبة ، وهي ما نزل بالمؤمنين يوم أحد من قتل سبعين منهم ، والمثلان هو قتلهم يوم بدر سبعين وأسرهم سبعين
أَنَّى هذا
حسن
مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ
كاف للابتداء بأن
قَدِيرٌ
تامّ ولا وقف من قوله ، وما أصابكم إلى أو ادفعوا ، فلا يوقف على الجمعان ، ولا على فبإذن اللّه ، لأن اللام في : وليعلم المؤمنين من تمام خبر المبتدأ الذي هو : وما أصابكم ، لأن ما بمعنى الذي ، وهي مبتدأ وخبرها فبإذن اللّه ،
شرح
لَهُمْصالحمِنْ حَوْلِكَكاففِي الْأَمْرِصالحعَلَى اللَّهِكافالْمُتَوَكِّلِينَحسنفَلا غالِبَ لَكُمْصالحمِنْ بَعْدِهِكافالْمُؤْمِنُونَتامأَنْ يَغُلَّحسنيَوْمَ الْقِيامَةِصالحلا يُظْلَمُونَتامّ ومَأْواهُ جَهَنَّمُكافالْمَصِيرُحسنعِنْدَ اللَّهِكافبِما يَعْمَلُونَتامّلَفِي ضَلالٍ مُبِينٍحسن . وقال أبو عمرو : تامّأَنَّى هذاصالحمِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْكافقَدِيرٌ
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 194 | احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري