عطفا على ما قبلها ، والتقدير يستبشرون بنعمة من اللّه وفضل وبأن اللّه لا يضيع ، وعلى هذا فلا يوقف على : وفضل ، لعطفه على ما قبله
أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ
تامّ إن رفع الذين بالابتداء وما بعده الخبر أو رفع خبر مبتدإ محذوف : أي هم الذين استجابوا ، وكاف إن نصب على المدح بتقدير أعني ، وليس بوقف إن جرّ نعت المؤمنين أو بدلا منهم
أَصابَهُمُ الْقَرْحُ
حسن : إن جعل الذين استجابوا نعت المؤمنين ، أو نصب على المدح ، وليس بوقف إن جعل ذلك مبتدأ و
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا
خبرا ، لأنه لا يفصل بين المبتدأ والخبر بالوقف ويرتفع أجر عظيم بقوله :
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا
، والوقف على
أَجْرٌ عَظِيمٌ
تام : على أن ما بعده مبتدأ أو خبر مبتدإ محذوف ، وليس بوقف إن جعل ذلك بدلا من الذين استجابوا قبله ، ومن حيث كونه رأس آية يجوز
فَاخْشَوْهُمْ
جائز ، ومثله : إيمانا ، لأن هذا عطف جملة على جملة ، وهو في حكم الاستئناف
الْوَكِيلُ
كاف
وَفَضْلٍ
ليس بوقف لأن
لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ
في موضع الحال تقديره : فانقلبوا سالمين لم يمسهم سوء ، والوقف على
لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ
تام : عند نافع على استئناف ما بعده ، وعند أبي حاتم
رِضْوانَ اللَّهِ
أتم منه
عَظِيمٍ
تامّ
يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ
كاف : وتامّ عند أبي حاتم قال : لأن المعنى يخوّف الناس أولياءه ، أو يخوّفونكم أولياءه ، أو بأوليائه . وقال غيره : بل الوقف على قوله : فلا
شرح
الْقَرْحُحسن : إن جرّ الذين استجابوا نعتا للمؤمنين ، أو نصب على المدح ، وليس بوقف إن جعل ذلك مبتدأ ولِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْخبرهأَجْرٌ عَظِيمٌتامّ : إن جعل ما بعده مبتدأ ، أو خبر مبتدإ محذوف ، وليس بتامّ إن جعل ذلك بدلا من الذين قبله ، لكن الوقف عليه صالح لطول الكلاموَنِعْمَ الْوَكِيلُصالح ، لأنه رأس آيةوَفَضْلٍليس بوقف ، لأن ما بعده حال مما قبلهرِضْوانَ اللَّهِكافعَظِيمٍتامّيُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُكاف ، وكذا : فلا تخافوهممُؤْمِنِينَحسن . وقال أبو عمرو :