تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
الغنيمة ، وبعضهم ثبت به حتى قتل ثم صرفكم معشر المسلمين عنهم : يعني عن المشركين : أي ردّكم بالهزيمة عن الكفار ليظهر المخلص من غيره
وَلَقَدْ عَفا عَنْكُمْ
كاف : راجع إلى الذي عصوا
الْمُؤْمِنِينَ
تامّ : على استئناف ما بعده . وقيل لا يوقف عليه ، لأن قوله : إذ تصعدون العامل في إذ
وَلَقَدْ عَفا عَنْكُمْ
أي : الوقت الذي انهزمتم وخالفتم أمر نبيكم ، فعلى هذا التأويل لا يوقف على عنكم ، لأن فيه فصلا بين العامل والمعمول
وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ
كاف : على استئناف ما بعده
ما أَصابَكُمْ
كاف
تَعْمَلُونَ
تام
طائِفَةً مِنْكُمْ
كاف ، لأن وطائفة مبتدأ والخبر قد أهمتهم وسوّغ الابتداء بالنكرة التفصيل
أَنْفُسُهُمْ
جائز ، إن جعل خبر وطائفة ، وليس بوقف إن جعل الخبر يظنون باللّه والوقف على الجاهلية
الْجاهِلِيَّةِ
جائز . وقال أحمد بن جعفر : تامّ إن جعل ما بعده مستأنفا ، وليس بوقف إن جعل يقولون في موضع الحال من الضمير في يظنون ، أو خبرا بعد خبر
مِنْ شَيْءٍ
كاف
كُلَّهُ لِلَّهِ
حسن على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال من يظنون أيضا ، ويكون حالا بعد حال ، وكذا لو جعل يخفون نعتا لطائفة
ما لا يُبْدُونَ لَكَ
حسن على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن جعل نعتا بعد نعت ، أو خبرا بعد خبر
هاهُنا
كاف للابتداء بالأمر بعد
إِلى مَضاجِعِهِمْ
حسن إن علقت اللام في
وَلِيَبْتَلِيَ
بمحذوف : أي فعل ذلك لينفذ الحكم فيكم
شرح
الْآخِرَةَصالحعَفا عَنْكُمْكاف ، وكذا : على المؤمنين . وقال أبو عمرو : على المؤمنين تامّ : والوقف اختيارا على :وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ، وعلى :فَأَثابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّغلط ، لتعلق ما بعدهما بهما ولا :ما أَصابَكُمْكاف ، وكذا : بما تعملونطائِفَةً مِنْكُمْحسنقَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْصالح إن جعل خبرا لقوله : وطائفة ، وليس بوقف إن جعل الخبر ما بعدهظَنَّ الْجاهِلِيَّةِصالح على القولينمِنْ شَيْءٍ