تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
والتشديد ، فمن قرأ بالتخفيف فإن الطهر يكون عنده بانقطاع الدم فيجوز له الوقف عليه لأنه وما بعده كلامان ، ومن قرأ بالتشديد فإن الطهر يكون عنده بالغسل ، فلا يجوز له الوقف عليه لأنه وما بعده كلام واحد
أَمَرَكُمُ اللَّهُ
حسن
يُحِبُّ التَّوَّابِينَ
جائز
الْمُتَطَهِّرِينَ
تامّ
حَرْثٌ لَكُمْ
ليس بوقف ، لأن قوله نساؤكم متصل بقوله : فأتوا لأنه بيان له ، لأن الفاء كالجزاء : أي إذا كنّ حرثا فأتوا
أَنَّى شِئْتُمْ
حسن ، ومثله لأنفسكم
مُلاقُوهُ
كاف
الْمُؤْمِنِينَ
تامّ
عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ
حسن ، إن جعل موضع أن تبرّوا رفعا بالابتداء والخبر محذوف : أي أن تبرّوا وتتقوا وتصلحوا بين الناس أفضل من اعتراضكم باليمين ، وليس بوقف إن جعل موضع أن نصبا بمعنى العرضة كأنه قال ولا تعترضوا بأيمانكم لأن تبروا فلما حذف اللام وصل الفعل فنصب ، فلا يوقف على لأيمانكم للفصل بين العامل والمعمول ، ولو جعل كما قال أبو حيان أن تبرّوا وما بعده بدلا من أيمانكم لكان أولى في عدم الوقف ، لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف
بَيْنَ النَّاسِ
كاف
عَلِيمٌ
تامّ
قُلُوبُكُمْ
كاف
حَلِيمٌ
تامّ
أَشْهُرٍ
حسن
رَحِيمٌ
كاف
عَلِيمٌ
تامّ
قُرُوءٍ
،
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
، و
إِصْلاحاً
، و
بِالْمَعْرُوفِ
، و
دَرَجَةٌ
كلها حسان ، والأخير أحسن مما قبله
حَكِيمٌ
تامّ
مَرَّتانِ
حسن
بِإِحْسانٍ
أحسن منه
حُدُودَ اللَّهِ
الأول كاف دون الثاني ، لأن
شرح
كافيَتَذَكَّرُونَتامّعَنِ الْمَحِيضِتقدم ذكرهقُلْ هُوَ أَذىًمفهومحَتَّى يَطْهُرْنَصالحأَمَرَكُمُ اللَّهُكافالتَّوَّابِينَجائزالْمُتَطَهِّرِينَتامأَنَّى شِئْتُمْكاف : وكذا لأنفسكم ، وملاقوه . وقال أبو عمرومُلاقُوهُتامّ ، ولو وقف على :وَاتَّقُوا اللَّهَجازوَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَتامّبَيْنَ النَّاسِكافعَلِيمٌتامّكَسَبَتْ قُلُوبُكُمْكافغَفُورٌ حَلِيمٌتامّأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍمفهومرَحِيمٌكافسَمِيعٌ عَلِيمٌتامّثَلاثَةَ قُرُوءٍكافوَالْيَوْمِ الْآخِرِحسن : وكذا إصلاحابِالْمَعْرُوفِكاف : وكذا عليهنّ درجةعَزِيزٌ حَكِيمٌتامّالطَّلاقُ