الفاء فيه للجزاء
فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ
أكفى : مما قبله
فَلا تَعْتَدُوها
تامّ
الظَّالِمُونَ
كاف : ومثله غيره وحدود اللّه
يَعْلَمُونَ
تامّ
بِمَعْرُوفٍ
حسن
لِتَعْتَدُوا
تام
نَفْسَهُ
كاف : ومثله هزوا ، و
يَعِظُكُمْ بِهِ
وَاتَّقُوا اللَّهَ
صالح
عَلِيمٌ
تام
بِالْمَعْرُوفِ
حسن ، ومثله : واليوم الآخر
وَأَطْهَرُ
كاف
لا تَعْلَمُونَ
تامّ
الرَّضاعَةَ
حسن : وكذا وكسوتهنّ بالمعروف ، ووسعها على القراءتين ، لكن من قرأ لا تضارّ بالفتح أحسن لأنهما كلامان ، ومن قرأ بالرفع فالوصل أولى لأنه كلام واحد
مِثْلُ ذلِكَ
أحسن
عَلَيْهِما
كاف
بِالْمَعْرُوفِ
حسن
وَاتَّقُوا اللَّهَ
جائز
بَصِيرٌ
تامّ
وَعَشْراً
حسن : ومثله بالمعروف
خَبِيرٌ *
تامّ
فِي أَنْفُسِكُمْ
حسن
عَلِمَ اللَّهُ
ليس بوقف ، لأن ما بعده مفعول علم
قَوْلًا مَعْرُوفاً
كاف
أَجَلَهُ
حسن
فَاحْذَرُوهُ
كاف
حَلِيمٌ
تامّ
فَرِيضَةً
كاف : على القراءتين في تماسوهنّ ، قرأ حمزة والكسائي بالألف ، والباقون تمسوهنّ من غير ألف
وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ
حسن : عند أبي حاتم إن
شرح
مَرَّتانِصالح ، وقيل : حسنبِإِحْسانٍكاف : وكذا أن لا يقيما حدود اللّه ، وفيما افتدت بهفَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِليس بوقففَلا تَعْتَدُوهاتامّ .
وقال أبو عمرو كافالظَّالِمُونَحسنزَوْجاً غَيْرَهُكاف : وكذا أن يقيما حدود اللّهيَعْلَمُونَتام ، وقيل كافأَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍحسن : وقال أبو عمرو كافضِراراً لِتَعْتَدُواتامنَفْسَهُكاف وكذا هزوا ، ويعظكم بهوَاتَّقُوا اللَّهَصالحعَلِيمٌتامبِالْمَعْرُوفِكافوَالْيَوْمِ الْآخِرِصالح . وقال أبو عمرو :
كافوَأَطْهَرُكافلا تَعْلَمُونَتامالرَّضاعَةَحسن ، وكذاكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِوإلا وسعها . وقال أبو عمرو : فيإِلَّا وُسْعَهاكافبِوَلَدِهِصالحمِثْلُ ذلِكَأصلح منه وقال أبو عمرو إنه : كاففَلا جُناحَ عَلَيْهِماكاف : وكذا ما آتيتم بالمعروفوَاتَّقُوا اللَّهَجائزبَصِيرٌتاموَعَشْراًصالحبِالْمَعْرُوفِكافخَبِيرٌتامفِي أَنْفُسِكُمْحسنقَوْلًا مَعْرُوفاًتامأَجَلَهُحسن . وقال أبو عمرو :فَاحْذَرُوهُكافغَفُورٌ حَلِيمٌتامّفَرِيضَةًكافوَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ