تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
يهلك و
الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ
مفعولان بهما : أي ليفسد فيها ويهلك ، وليس بوقف لمن رفعه عطفا على يشهد ، أو نصبه نسقا على ليفسد . وحكى ابن مقسم عن أبي حيوة الشامي أنه قرأ ويهلك بفتح الياء والكاف معا ، والحرث والنسل برفعهما كأنه قال : ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل على يده ، والوقف إذا على والنسل كقراءة الجماعة ، ويهلك بضم الياء وفتح الكاف ، ونصب الحرث والنسل عطفا على ليفسد ، والرابعة ويهلك بضم الكاف مضارع هلك ورفع ما بعده ، وكذا مع فتح اللام ، وهي لغة شاذة لفتح عين ماضيه ، وليست عينه ، ولا لامه حرف حلق
وَالنَّسْلَ
كاف ، ومثله الفساد
بِالْإِثْمِ
جائز
جَهَنَّمُ
كاف
الْمِهادُ
تامّ
مَرْضاتِ اللَّهِ
كاف
بِالْعِبادِ
تام
كَافَّةً
جائز : وكافة حال من الضمير في ادخلوا : أي ادخلوا في الإسلام في هذه الحالة
الشَّيْطانِ
كاف : للابتداء بأنه ، ومثله مبين
حَكِيمٌ
تام : للابتداء بالاستفهام
مِنَ الْغَمامِ
كاف : لمن رفع الملائكة على إضمار الفعل أي وتأتيهم
الْمَلائِكَةُ
والوقف على والملائكة حسن : سواء كانت الملائكة مرفوعة أو مجرورة لعطفها على فاعل يأتيهم أي وأتتهم الملائكة ، وليس بوقف لمن قرأ بالجر وهو أبو جعفر يزيد بن القعقاع عطفا على الغمام كأنه قال في ظلل من الغمام وفي الملائكة ، وعليه فلا يوقف على الغمام ولا على الملائكة بل على : وقضي الأمر ، وهو حسن
الْأُمُورُ
تام
بَيِّنَةٍ
حسن : لانتهاء الاستفهام
الْعِقابِ
تامّ
آمَنُوا
حسن ، ومثله يوم القيامة
بِغَيْرِ حِسابٍ
تامّ
واحِدَةً
ليس بوقف لفاء العطف بعده
مُنْذِرِينَ
جائز ، لأن مبشرين حالان من النبيين
شرح
وكذا : خطوات الشيطانعَدُوٌّ مُبِينٌكافعَزِيزٌ حَكِيمٌتامّفِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِجائز ، وإن قال ابن كثير إنه كاف ، لأن قوله : والملائكة معطوف على فاعل يأتيهم قبله ، ومن قرأ والملائكة بالجر عطفا على الغمام لم يقف على الغماموَالْمَلائِكَةُصالح على القراءتينوَقُضِيَ الْأَمْرُحسنتُرْجَعُ الْأُمُورُتامّبَيِّنَةٍحسنشَدِيدُ الْعِقابِتامّمِنَ الَّذِينَ آمَنُواحسن . وقال أبو عمرو