تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
في فعلها ، وليس بوقف لمن نصبها عطفا على الحج فتكون داخلة في الوجوب ، وبهذه القراءة قرأ العامة
لِلَّهِ
كاف ومثله
مِنَ الْهَدْيِ
، و
مَحِلَّهُ
، و
أَوْ نُسُكٍ
، و
مِنَ الْهَدْيِ
وإذا للشرط مع الفاء ، وجوابها محذوف : أي فإذا أمنتم من خوف العدوّ أو المرض فامضوا
إِلَى الْحَجِّ
ليس بوقف لأن قوله : فما استيسر جواب الشرط ، وموضع ما رفع ، فكأنه قال فعليه ما استيسر من الهدى فحذف الخبر لأن الكلام يدل عليه ، وقيل موضعها نصب بفعل مضمر كأنه قال فيذبح ما استيسر من الهدى
إِذا رَجَعْتُمْ
حسن
كامِلَةٌ
أحسن منه . فائدة : من الإجمال بعد التفصيل قوله :
فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ
، أعيد ذكر العشرة لدفع توهم أن الواو في وسبعة بمعنى أو فتكون الثلاثة داخلة فيها وأتى بكاملة لنفي احتمال نقص في صفاتها وهي أحسن من تامة ، فإن التمام من العدد قد علم . قاله الكرماني
الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
حسن .

مطلب ما ينفع القارئ :

فائدة تنفع القارئ : حذفت النون في حاضري في حالتي النصب والجرّ للإضافة مع إثبات الياء خطا ساقطة في اللفظ وصلا ، ومثله غير محلي الصيد في المائدة ، والمقيمي الصلاة في الحج ، وفي التوبة غير معجزي اللّه في الموضعين ، وفي مريم إلا آتي الرحمن عبدا ، وفي القصص : وما كنا مهلكي القرى ، فالياء في هذه المواضع كلها ثابتة خطا ولفظا في الوقف . وساقطة وصلا لالتقاء الساكنين ،
شرح
نُسُكٍصالحمِنَ الْهَدْيِكافكامِلَةٌحسن ، وكذا : المسجد الحرامالْعِقابِتامّمَعْلُوماتٌكاففِي الْحَجِّتام . وقال أبو عمرو كاف ، ولا وقف على شيء مما قبله في الآية ، سواء رفع أم نصب ، فإن رفع الرفث والفسوق ونصب