تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المراجعات ( گفت و شنودهاى مذهبى حق جو و حق شناس ) ( فارسى ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
و آورده‌اند : تا وقتى فاطمه ( عليها السّلام ) به پدرش ملحق نشده بود - كه شش ماه بعد از بيعت بود - « على » با زمامدار خلافت ، صلح و آشتى نداشت . امّا پس از شش ماه ، « مصلحت جامعهء اسلامى » در آن ظروف و موقعيّت سخت ، وى را ناچار ساخت كه با او از در صلح و مسالمت درآيد . حديث ، در اين باره ، مستند به « عايشه » است ، در آنجا تصريح كرده كه : « زهراء » از « ابو بكر » قهر كرد و پس از پيامبر ( ص ) تا هنگامى كه از دنيا رفت با او حرف نزد « 341 » و « على » هنگامى كه با آنها صلح كرد ، به آنها گفت كه حقّش ( خلافت ) را به زور
هامش
- بنى هاشم . - در اين رابطه رجوع كنيد به العقد الفريد ( ابن عبد ربه ) ج 4 ص 259 - 260 ط 2 ، شرح نهج البلاغهء ( ابن ابى الحديد ) ج 1 ص 131 - 134 ط 1 مصر ، مروج الذهب ( مسعودى ) ج 2 ص 301 ، اسد الغابهء ( ابن اثير ) ج 3 ص 222 ، تاريخ ( طبرى ) ج 3 ص 208 ، الكامل ( ابن اثير ) ج 2 ص 325 و 331 ، تاريخ ( يعقوبى ) ج 2 ص 103 و 105 ، سمط النجوم العوالى ( عاصمى مكى ) ج 2 ص 244 و السيرة الحلبيهء ( على بن برهان الدين حلبى ) ج 3 ص 356 . ( 341 ) رجوع كنيد به صحيح ( بخارى ) كتاب المغازى باب غزوهء خيبر ج 5 ص 177 ط مطابع الشعب و ط محمد على صبيح ، صحيح ( بخارى ) نيز باب الجهاد و السير باب فرض الخمس ج 4 ص 42 افست دار الفكر بر ط استانبول ، صحيح ( بخارى ) نيز كتاب الفرائض « باب قول النبى لا نورث » ( ! ) ج 8 ص 3 افست دار الفكر بر ط استانبول ، صحيح ( مسلم ) كتاب الجهاد و السير « باب قول النبي لا نورث » ( ! ) ج 12 ص 77 ط مصر با شرح نووى ، كفاية الطالب ( گنجى شافعى ) ص 370 ط الحيدريه ، شرح نهج البلاغهء ( ابن ابى الحديد ) ج 2 ص 18 ط 1 مصر ، الصواعق المحرقهء ( ابن حجر ) ص 8 ط الميمنيهء مصر و تاريخ ( طبرى ) ج 3 ص 208 .