الإسرائيليات في قصة هاروت وماروت والمسوخ ، وبناء الكعبة . ، وقصة العنكبوت ، وقتل داود وجالوت ، وقصص الأنبياء والأمم السابقة ، وقصة آدم - عليه السلام - ، وابني آدم وقتل أحدهما الآخر ، ومجموعة ضخمة من ألوان الإسرائيليات المبثوثة في التفاسير ، وفي القصص القرآني : قصص الأنبياء ، وقصص الأمم وغيرهما .
32 - ( بحوث في قصص القرآن -
للسيد عبد الحافظ عبد ربه ) :
القرآن أصدق الحديث وخير الهدى ، وقد احتل القصص القرآني بجميع أبوابه المتكررة في القرآن الكريم أمكنة عديدة ووجهات شتى متنوعة ، وفي القصص عبرة لأولى الألباب ، وفي القصص آيات بينات على أن هذا النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - رسول من عند اللّه أرسله يعلمه أنباء القرون الخالية والأمم البائدة ، وفي ذلك القصص تثبيت للنبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - وتعليم له على الاستمرار في الدعوة ، وفي تحمل الأذى كما تحمله من قبله من الرسل ، وفي ذلك القصص إهابة بالناس لقبول دعوة الإصلاح حتى لا يصابوا بالنكال ويذوقوا عذاب اللّه .
وهكذا كان للقصص مكانة ومنزلة ، ولهذا عنى به الأئمة ، وأعلام الباحثين ، من هؤلاء : المحقق الإمام ابن كثير في تاريخه الذي جعله سردا لقصص قد لا تخلو من بعض الدخيل ، كذلك الإمام الواحدي المحدث والمفسر الكبير ، كذلك الإمام الثعالبي ، وإن كان ابن كثير أقوى في تحقيق الرواية وتحرى الصدق من الواحدي ، كما أن الثعالبي خلط كثيرا بين الحلو والمر والخبيث والطيب .
ويذكر المؤلف أن هذا بعض دوافع تقديمه لهذا البحث الذي قسمه إلى سبعة أبواب في أكثر من ثلاثمائة صفحة .
الباب الأول : عنوانه المدخل إلى البحث ، ويتناول قضايا هي :
كيف نشأت القصة ؟ - أول خطوة إلى طريق الأساطير ، الميثولوجية والإنسان ، الأبطال والملاحم ، القصة عند العرب ، خرافات العرب وأساطيرهم ، مع المثل