ومدرسة المدينة ومنها : زيد بن سالم ، وأبو العالية ، ومحمد بن كعب القرظي .
ثم يذكر المفسرين من مدرسة العراق ومنهم : مسروق بن الأجدع ، وقتادة بن دعامة ، والحسن البصري ، ومرة الهمداني ، والضحاك بن مزاحم .
ثم يذكر مدرسة الشام ومنهم : عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، وعمر بن عبد العزيز ، وكعب الأحبار وغيرهم . ثم مدرسة مصر ومنها : يزيد بن أبي حبيب الأزدي ، ومدرسة اليمن ، ثم يذكر طبقة أخرى من المفسرين بالمأثور وطبقات أخرى .
وكيف أن كتب التفاسير تلونت بتلون ثقافة مؤلفيها وكيف ظهرت تفسيرات المبتدعة والباطنة ، والملحدة ، والتفاسير بغير المأثور ، وأهمية التفسير بالرأي والاجتهاد وكيف أن الضعف طرأ على بعض التفاسير بالمأثور ، وكيف تبدو خطورة نسبة الإسرائيليات إلى النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - وكيف أن علينا أن نتحوط في ذلك ويذكر طائفة من آراء علماء الحرج والتعديل وكيف أن هذا العلم صنف الرجل وبين ما فيهم وما لهم ، وما عليهم وكيف شدد سيدنا عمر بن الخطاب - رضى اللّه عنه - على من يكتب شيئا من كتب اليهود ، ويذكر المؤلف مقالة لابن تيمية في هذا .
ثم ينتقل إلى تفاسير المعتزلة ، وابن جرير وابن عطية وكيف اختلفت تفاسير السلف ، ثم يذكر أهم كتب التفسير بالمأثور مثل جامع البيان في تفسير القرآن لابن جرير الطبري ، وما أخذ عليه ، ويذكر الدر المنثور في التفسير بالمأثور بجاهل الدين السيوطي ، والكشف والبيان عن تفسير القرآن للنيسابوري ، ومعالم التنزيل للبغوي ، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير .
ويذكر آراء مجملة في كتب التفسير بالرأي مثل : الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل للزمخشري ، ثم يذكر تفسير مفاتيح الغيب للرازي ، وأنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوى وغيرها من التفاسير وهو في ذلك كله حريص على أن يعقب على كل تفسير بيان منهجه وميزاته وسماته وخصائصه ، وما أخذ عليه ، ومدى موقفه من الإسرائيليات حتى يحيط بمجموعة ضخمة من التفاسير فيها ما يقيد القارئ في خصائص كل منها ، ثم يبين أنواعا من
من المكتبة القرآنية — صفحة 205
مساهمون: يوسف حسن نوفل
ص٢٠٥