تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من المكتبة القرآنية — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
أما الباب الثالث فيتناول الحركة والحوار في القصة القرآنية بما فيه من إعجاز بيانى . وفي الباب الرابع يتناول المؤلف عبد الكريم الخطيب في كتابه ( القصص القرآني في منطوقه ومفهومه ) القوى الغيبية في القصص القرآني ، حيث القصص القرآني وحتمية التاريخ ، وما في القصص القرآني من خوارق ومعجزات ، ثم يكون الباب الخامس عن القدر وحسابه في القصص القرآني ، وفي الباب السادس حديث عن الصراع في القصص القرآني ، حيث قضايا : الصراع وواقع الحياة ، والإنسان والصراع ، وتصوير الصراع داخل الإنسان ، ثم ينتقل المؤلف إلى التكرار في القصص القرآني وذلك في الباب الرابع حيث يبين المؤلف دواعي التكرار ، ويناقش الآراء المتداولة في هذا المجال مبينا السر البلاغي ، والإعجاز البياني في التكرار القرآني ، مستندا إلى آراء البلاغيين . ثم ينفى عن القصص القرآني صفة الأسطورية التي يزعمها بعض الزاعمين . وفي الباب الثامن نجد الحديث عن الرمز في القصص القرآني ، ودلالاته في كثير من الآيات والسور وهو رمز إلهي ذو دلالات عميقة . وفي الباب التاسع نجد المنهج في دراسة القصة القرآنية ، حيث نجد وقفة مع قصة آدم - عليه السّلام - وخروجه من الجنة ، ثم تعقيبات على القصة ، ثم حديثا عن قصة يوسف - عليه السّلام - في محاولة تطبيقية على القصص القرآني . وقد رجع الكاتب إلى مراجع عديدة ، وكان القرآن الكريم وحده هو مصدر الإشعاع لهذا البحث ، كما يعبر المؤلف ، يقول : « كان وقوفنا بين يدي آياته وكلماته في عبارة خاشعة ضارعة ، هو الذي فتح لنا وجوها من النظر في كتاب اللّه ، وأرانا الرأي الذي جعلناه كلمات مسطورة في هذا البحث » . كما رجع إلى كتب التفاسير ، ثم إلى بعض المصادر العربية القديمة ، وبعض المراجع الحديثة . وبعد أن يتناول قصة يوسف - عليه السّلام - في نهاية كتابه يقول : « وهكذا حياة أصحاب الرسالات من الأنبياء والرسل والقادة والمصلحين ، إنها زرع وحصاد ،
من المكتبة القرآنية — صفحة 181 | يوسف حسن نوفل