يقع الكتاب في 369 صفحة حافلا بصفحات من ماضي الشعوب والحضارات .
وقد رجع إلى مراجع ومصادر عديدة ، على رأسها كتاب اللّه العزيز القرآن الكريم - وجملة من التفاسير مثل : تفسير الطبري ، والكشاف ، والفخر الرازي ، وأبو السعود البيضاوي - والألوسي - وتفسير المنار . كذلك رجع إلى : سيرة ابن هشام - والسيرة الحلبية ، والمثل الكامل ، وحياة محمد ، ونور اليقين ، وقصص الأنبياء .
ومن المصادر القديمة : البداية والنهاية لابن كثير - وتاريخ الأمم والملوك لابن جرير الطبري - ونهاية الأرب في فنون الأدب للنويرى - ومعجم ما استعجم للكبرى - ولسان العرب لابن منظور - والقاموس المحيط للفيروزآبادى - ومعجم البلدان لياقوت .
والكتاب نافذة يطل منها الكاتب على عرض شيق لقصص القرآن الكريم مما يتصل بالأنباء والرسل - عليهم السلام - ، وفيما يتصل بأحداث الأمم السابقة ممن قص القرآن الكريم على الرسول الكريم ، وعلى المسلمين في كل حين التماسا للعظة والعبرة ، وتأكيدا لقدرة اللّه تعالى في كونه الفسيح الواسع الكبير ولروعة القصص القرآني في سرد أنباء الغيب مما حدث في القرون الغابرة والأمم البائدة ليتعظ المتعظون ، وليعتبر المعتبرون ، وكما كان القصص القرآني ذا فوائد في القديم بالنسبة للرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - وبالنسبة للمسلمين ، وبالنسبة للمشركين ، فإن أهدافه متجددة دائما ، إذ يكون للمسلم بمثابة اليقين والثقة ولغيره بمثابة الدعوة للإسلام .
25 - ( القصص القرآني في منطوقه ومفهومه )
لعبد الكريم الخطيب :
يقع الكتاب في 494 صفحة ، وهو دراسة تلتقى بالقصة القرآنية للكشف عن أسلوب من أساليب القرآن الكريم في تبليغ الرسالة السماوية ، وفي لفت العقول والقلوب إليها ، إذ يريها الحق مشرقا لا تملك معه إلا التسليم ، والإيمان بأن الدين الإسلامي هو خاتم الديانات ، وأن الرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - خاتم الأنبياء والمرسلين .
ذلك لأن القصص هو أحد الأساليب التي حملها القرآن الكريم ليحاج الناس بها ، وليقطعهم عن الجدل والمماحكة ، شأنه شأن ما جاء به القرآن الكريم من المناظرة