علم المحكم والمتشابه ، وذلك من خلال الآية السابعة من سورة آل عمران ، وأن المتشابه لا يعلم تأويله إلا اللّه ، متناولا مذهب السلف ومذهب الخلف في المتشابه ، والحكمة في ورود المتشابه في القرآن الكريم .
ثم ينتقل إلى الباب الرابع وعنوانه ( التفسير والإعجاز ) وفيه أربعة فصول ، الفصل الأول يتناول : التفسير : نشأته وتطوره ، وكيف أن الرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - هو أول شارح للقرآن الكريم ، وأن أجدر الصحابة بلقب مفسر هو ابن عباس - رضى اللّه عنه - ، ثم يعرض للمفسرين من التابعين ، ويبين التفسير بالمأثور عند الطبري وابن كثير والسيوطي ، ثم التفسير بالرأي والشروط الواجب توافرها فيه ، ثم نماذج لبعض المفسرين ، ثم يعرض للطابع العقلي والمذهب الكلامي في تفاسير المعتزلة ، وتفاسير بعض المفسرين مثل : الزمخشري ، ومحيي الدين بن عربى ، ثم ينتقل إلى تفاسير المعاصرين أمثال : الإمام محمد رشيد رضا ، وطنطاوي جوهري ، وسيد قطب ، وأمثالهم .
أما الفصل الثاني فتناول ( القرآن يفسر بعضه بعضا ) بما في ذلك من دقة دلالة القرآن الكريم ومفهوم الموافقة ومفهوم المخالفة ، والمفهوم الوصفي والمفهوم الشرطي ، والمفهوم الحصري ، ثم يتناول علم القرآن ، والمجمل والمفصل ، والنص الظاهر .
أما الفصل الثالث فيتناول إعجاز القرآن ، وكيف انهزم فصحاء البلاغة من العرب أمام تحدى القرآن إياهم بمعارضته ، ثم يتناول كتاب نظم القرآن للجاحظ ، وإعجاز القرآن لمحمد بن زائد الواسطي ، ودلائل الإعجاز ، وأسرار البلاغة في جهود البلاغي الكبير عبد القاهر الجرجاني ، وجهود الرماني في كتابه ( النكت في إعجاز القرآن ) ، والباقلاني في ( الإعجاز ) ، ثم عناية المحدثين بهذا الجانب أمثال :
مصطفى صادق الرافعي ، وسيد قطب ، ثم يفصل بعض القول في تشبيه القرآن واستعاراته ويحلل بعضها لبيان مواطن الجمال فيها ، والمجاز والكناية في القرآن الكريم ، حتى يصل إلى الفصل الرابع حيث يتناول الإعجاز في نغم القرآن الكريم ، أسلوبه الإيقاعى ، والموسيقى الداخلية من اللفظة القرآنية وتناسق الكلمات في الآية ، وانسجام الآية في السورة ، والإيقاع الرخىّ المنساب في سورة الرحمن ،
من المكتبة القرآنية — صفحة 144
مساهمون: يوسف حسن نوفل
ص١٤٤