أن الكتاب سمى ( مباحث في علوم القرآن ) ، ولهذا دارت فصوله حول العلوم القرآنية ، وقد تناول فيها قضية الناسخ والمنسوخ ، أما فصول هذا الباب ، حسب ترتيب ورودها في الكتاب ، فهي هكذا : الفصل الأول : لمحة تاريخية عن علوم القرآن ، منذ جهود الصحابة - رضى اللّه عنهم - فعصر التابعين ، فجهد السلف ، ثم جهود المعاصرين أمثال : الرافعي ، وسيد قطب ، ومالك بن نبي ، ومحمد رشيد رضا ، والدكتور محمد عبد اللّه دراز ، والشيخ الغزالي وأمثالهم .
ثم يكون الفصل الثاني عن علم أسباب النزول ، مما يقتضى معرفة قصة الآية والأسباب التي اقتضت نزولها ، وأثر ذلك في حسن تفسيرها ، وغير ذلك مما يتصل بمعرفة أسباب النزول وأهميتها .
ثم يكون الفصل الثالث ، وعنوانه ( علم المكي والمدني ) والرد على ما أثاره المستشرقون من شبهات ، ثم التدرج على التنزيل القرآني مرحلة مرحلة وبيان أهمية معرفة المكي والمدني في تتبع المراحل التي مرت بها الدعوة الإسلامية ، ثم الإلمام بما نزل ليلا وما نزل نهارا ، وما نزل في شدة البرد وشدة الحر . . . إلخ ، ثم يقدم تحليلا لتسع سور اتفق المفسرون على أنها من المرحلة المكية الأولى ، ثم الثانية ، ثم الثالثة أو النهائية وطول سورها النسبي .
أما الفصل الرابع فيتناول لمحة خاطفة عن فواتح السور ، بسرد فواتح هذه السور ، والآراء فيها وحولها ومناقشتها والرد عليها ، ومناقشة آراء المستشرقين والرد عليها .
أما الفصل الخامس فيتناول علم القراءات ولمحة عن القراء ، وبيان عدد هذه القراءات ، وضابط القراءات المقبولة ، وكيف أن القرآن الكريم حكم على قواعد اللغة والنحو لا العكس .
أما الفصل السادس فيتناول علم الناسخ والمنسوخ بما يفيده من تاريخ الوحي ، وحصر بعض علماء النسخ في القرآن الكريم ومذاهبهم ، وما قام به عالم مثل السيوطي في مجال النسخ .
أما الفصل السابع فيتناول علم الرسم القرآني ، بما في ذلك من إحاطة الرسم القرآني بالتقديس ، وأهمية التزام هذا الرسم ، ثم ينتقل إلى الفصل الثامن وهو عن
من المكتبة القرآنية — صفحة 143
مساهمون: يوسف حسن نوفل
ص١٤٣