- صلّى اللّه عليه وسلّم - ثم الهجرة ، ثم قريش ، ثم المدينة ، ثم المهاجرون ، وهو باب يطول نظرا لأهمية اتصاله بالرسول - صلّى اللّه عليه وسلّم - ثم الباب الثالث وعنوانه التبليغ ، وفصوله :
الدعوة ، ولسان التبليغ ، والأنبياء والمرسلون ، وأنبياء التوراة وقد فصلها في فصل آخر هو اليهود ، ثم يذكر فصلا عنوانه : أنبياء لم تذكر في التوراة ، ثم شعيب ، ثم ذو الكفل ، ثم إدريس ، ثم هود ، ثم صالح ، ثم عاد ، ثم الطوفان ، ثم فرعون ، ثم ثمود ، ثم لقمان ، ثم إسماعيل ، ثم الاضطهاد بسبب العقيدة ، ثم المسيح ، ثم الكلمة ، ثم الصم والبكم ، ثم ينتقل إلى الباب الرابع وعنوانه بنو إسرائيل وفصوله تحت عنوان فرعى هو : كليات - وأخلاقهم ، ثم يتأتى ذكر فصول هي : عموميات ، وأخلاقهم .
حتى يصل إلى الباب الخامس وعنوانه التوراة ، أنبياء وأناس ، ثم تكون فصوله :
كليات ، قرون ، قابيل وهابيل ، إبراهيم ، آدم ، قارون ، داود ، إلياس ، اليسع ، إدريس ، عزير ، إسرائيل ، أيوب ، يونس ، يوسف ، لوط ، موسى ، نوح ، سليمان . ثم يكون الباب السادس وعنوانه : النصارى وفصوله : كليات ، ثم يحيى ، ثم مريم ، ثم عيسى ، ثم الإنجيل ، ثم التثليث .
حتى يكون الباب السابع وعنوانه ، وراء الطبيعة أو الإلهيات وفصوله : الروح أو النفس ، والأفئدة ، والفطرة أو الغريزة ، والهوى ، والضمير أو السريرة ، والكسب والاختيار ، والمسؤولية الشخصية ، والقضاء والقدر ، وفضل اللّه .
ثم يكون الباب الثامن وعنوانه التوحيد ، وفصوله : الله سبحانه ، وجوده ، والله سبحانه ، وحدانيته ، الله سبحانه : قدرته ، الله سبحانه : اليوم الآخر ، الله سبحانه : أوامره ، الله سبحانه : حبه ، ثم التوكل عليه ، ثم خشيته ، ثم ملائكته ، ثم جبريل ، ثم ميكال ، ثم الشياطين ، ثم إبليس ، ثم السحر ، ثم أذى السحر ، ثم الجن ، ثم الخلق ، ثم العدم .
ويكون الباب التاسع وعنوانه : القرآن الكريم ، ثم النسخ ، ثم التعبير ، ثم الشراح ، ثم الأمثال ، ثم أصحاب الكهف ، ثم ليلة القدر .
ويكون الباب العاشر وعنوانه الدين ، وفصوله : التقوى ، والكتب المقدسة ، والإيمان ، وشعب الله ، وأهل الكتاب ، والإسلام ، والمسلمون ، والمؤمنون ،
من المكتبة القرآنية — صفحة 140
مساهمون: يوسف حسن نوفل
ص١٤٠