تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من المكتبة القرآنية — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
أيها - أيهم - إياك - إياكم - إيانا - إياه - إياهم - إياي . فيبدأ في باب الباء على النسق نفسه أي بما أوله باء فألف ثم بما أوله باء وتاء . . إلخ ، حتى يصل إلى نهاية باب الباء حيث نجد كلمات : بينهما - بينهن - بيني . عندئذ ينتقل إلى باب التاء ، فالثاء ، فالجيم ، فالحاء ، فالخاء ، فالدال ، فالذال ، فالراء ، فالزاى ، فالسين ، فالشين حتى يصل إلى حرف الياء ، وهو آخر أبواب المعجم حيث كلمات : يئس ومشتقاتها ، حتى آخر كلمة في المعجم وهي كلمة اليوم . ويقدّم لكتابه هذا بمقدمة عرضنا بعض محتوياتها منذ قليل ، وفيها يقول أيضا : « أما بعد ، فهذا كتاب العالم الإسلامي وكتاب العالم العربي ، يحرص عليه المسلم لأنه كتاب دينه ، ويحرص عليه العربي لأنه كتاب لغته ، هو كتاب القرآن الكريم مرتبة مواد ألفاظه حسب ترتيب حروف الهجاء » . ثم يقول : « واللّه ما أقدمت على وضعه وإرهاق نفسي وإضناء جسمي ، وإنهاك قواى في عمله ، . . . إلا ما أيقنت من شدة الحاجة إليه ، وفقدان ما يسدّ مسدّه مما ألف في بابه » . والحق أن هذا الكتاب قد سدّ فراغا في المكتبة العربية والمكتبة القرآنية ، وساعد قرّاء القرآن الكريم ، وحفظته ، ومفسريه ، ودارسيه في الاهتداء إلى موقع الكلمة في القرآن الكريم ومعرفة مكان ورودها ، ومواضع ذكرها ، ليهتدى إلى ضبطها ، وتفسير ورودها المتنوع في القرآن الكريم . ومن هذا المعجم نستطيع أن نعرف مرات ورود الكلمة في القرآن الكريم وعدد ورودها ، في سورها وآياتها ، وهو بذلك يوفر الوقت والجهد لكل مطّلع وقارئ ، فقد تخون الذاكرة أو تضعف الحافظة ، وحينئذ يكون المعجم منقذا للإنسان وهاديا . وقد طبع الكتاب أول أمره في مكتبة دار الشعب بالقاهرة ، ثم طبع طبعات عديدة ، أحدثها ظهوره في شكل أكثر تطورا ، إذ وردت المادة أو اللفظة باللون الأحمر تمييزا لها ومساعدة للعين في الاهتداء إليها ، ثم أضيفت فائدة أخرى هي