وكثير من المواد يصعب معرفة أصل مادتها اللغوية مثل :
الله : مشتقة من إله ، وإستبرق مشتقة من برق ، وماء مشتقة من موه ، والدنيا مشتقة من دنا ، وتارة مشتقة من تور ، وآية مشتقة من آيا . . إلخ .
وهو يذكر النصوص كاملة في حدود العشرين أو أكثر ، فإذا زادت أشار إلى مكان الآيات في السور نظرا لكثرة الشواهد .
ويمكن الوصول للكلمة في أكثر من مكان ، فمثلا كلمة ذرة يمكن الوصول إليها في مادة ظلم ، أو ثقل ، أو ذرر .
لقد مضى هذا العمل مع سور القرآن الكريم وآياته في المصحف الشريف ليشمل ثلاثين جزءا هي أجزاؤه بأحزابه الستين ، وأرباعه وعددها مائتان وأربعون ربعا ، وليشمل ستة وثلاثين ومائتين وستة آلاف آية ، وليشمل أربع عشرة ومائة سورة منها ثلاث وعشرون مدنية وإحدى وتسعون سورة مكية .
ونقف أمام نماذج من مواد هذا المعجم :
مادة رأس : « رأس كل شئ أعلاه وقمته ، والرأس ما فوق رقبة الإنسان والجمع أرؤس ورؤوس ورأس المال : أصل المال ، وجمعه رؤوس أيضا ، ورأس القوم صار رئيسهم ، وقوله تعالى :
طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ
، أي ثمرها قبيح كأنه رؤوس الشياطين في قبح منظرها .
مادة رأى : رأى رؤية : نظر بالعين ورأى رأيا : اعتقد بالعقل ، ورأى رأى العين :
نظر بحاسة البصر ، وأراه الشيء : جعله ينظر إليه ، وتراءى الناس : نظر بعضهم إلى بعض ، والرؤيا ما تراه في المنام . وقد يطلق لفظ الرؤيا على الإبصار بالعين قال الشاعر :
وكبر للرؤيا وهش فؤاده * وبشر قلبا كان جما بلابله
رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ
أشرقت نفسه بنور اللّه ، و
ما أُرِيكُمْ إِلَّا ما أَرى
ما أشير بغير ما أشرت ، يراءون الناس : يتظاهرون بما ليس فيهم ، ألم تر : ألم تعلم ، وهي حث على النظر والاختبار ، أحسن رئيا : أجمل منظرا ، وأرني أنظر إليك : مكنى من