- وبيان فواصل الآي ، ومناسبتها للآى التي ختمت بها .
- مناسبة أسماء السور لها .
- بيان وجه اختيار مرادفاته دون سائر المرادفات .
- بيان القراءات المختلفة مشهورها وشاذها ، وما تضمنته من المعاني والعلوم فإن ذلك من جملة وجوه إعجازه .
- بيان وجه تفاوت الآيات المتشابهات في القصص وغيرها بالزيادة والنقص ، والتقديم والتأخير ، وإبدال نقطة مكان أخرى ، ونحو ذلك .
يقول : « وقد أردت أن أفرد جزءا لطيفا في نوع خاص من هذه الأنواع هو :
مناسبات ترتيب السور ، ليكون عجالة لمريده ، وبغية لمستفيده ، وأكثره من نتاج فكرى ، وولاد نظري ، لقلة من تكلم في ذلك ، أو خاض في هذه المسالك ، وما كان فيه لغيرى صرحت بعزوه إليه ، ولا أذكر منه إلا ما استحسن ، ولا انتقاد عليه ، وقد كنت أولا سميته : نتائج الفكر في تناسب السور ، لكونه من مستنتجات فكرى كما أشرت إليه ، ثم عدلت وسميته : « تناسق الدرر في تناسب السور » ، لأنه أنسب بالمسمى ، وأزيد بالجناس » .
ثم يورد مقدمة في ترتيب السور يعرض فيها لآراء العلماء أمثال : البيهقي ، وابن الحصّار ، وابن عطية ، وأبى جعفر النحاس ، والحافظ ابن حجر .
ثم يبدأ بسورة الفاتحة مبينا سر الافتتاح بها ، ثم سورة البقرة وما تضمنته من فوائد فآل عمران ، ثم يمضى مع السور القرآنية كلها ، مبينا ، ما بين السور من ترابط ، واقفا عند بعض الآيات لكي يشرح ذلك ويوضحه ، ويبين ما في سوره من إجمال يتضح أكثر فأكثر في غيرها من السور حتى يصل إلى قصار السور فيوضح ما فيها من ترابط وما بينها من اتصال . وقد يرجع إلى آراء غيره فيذكرها ، أو يكتفى بآرائه في التوضيح والشرح والتبسيط .
من المكتبة القرآنية — صفحة 107
مساهمون: يوسف حسن نوفل
ص١٠٧