خامسا : وضع دروس مبرجمة على أشرطة تسجيلية ، ونشر هذه الأشرطة بوسائل مختلفة بين صفوف المسلمين من أجل أن يتقنوا لغة القرآن الكريم التي يتعاملون بها في صلواتهم وأدعيتهم .
سادسا : إيفاد مجموعات من الطلاب من أنحاء الوطن الإسلامي إلى البلاد العربية لتعلم اللغة العربية في المعاهد المتخصصة ليعود هؤلاء الطلاب إلى بلادهم لينشروا بدورهم اللغة العربية .
سابعا : تأليف كتب تعليمية تحتوى على دروس متدرجة لدراسة اللغة العربية ، وفهمها والتعبير بها حديثا وكتابة .
ثامنا : الإكثار من انتشار المساجد لتقوم بدورها في نشر الثقافة الإسلامية ، لأن المسجد في الإسلام دار عبادة ، ودار علم ، ودار تعليم .
تاسعا : وضع منهج تعليمي بالمواصفات التالية :
أ - التجربة هي العماد الأول لعملية تعليم اللغة العربية بمعنى أن يكون هناك منهج مرسوم قائم على التجربة .
ب - تبسيط قواعد اللغة العربية :
ومن التبسيط ألا تدرس قواعد اللغة العربية في الكتب التراثية القديمة لأنها مملوءة بالعلل والمنطق والفلسفة ، وهذه الكتب فقط للمتوغلين في التخصص اللغوي ، وإنما تدرس في ظلال التيسير ، والتجريد من العلل والفلسفة .
ج - الاهتمام بالتدريبات اللغوية ، وإعطاء القدر الكافي من الرعاية ، ولا قيمة لحفظ القاعدة ما لم تستعمل .
د - التعاون بين فروع اللغة العربية ، فليست هناك حواجز بين فروع اللغة العربية المختلفة ، لأن كل الفروع تدور حول محور واحد هو تعليم اللغة العربية .
ه - عدم السماح للهجات المحلية ، واللغات الأجنبية أن تتدخل في تدريس تعليم اللغة العربية .
من الدراسات القرآنية — صفحة 181
مساهمون: عبد العال سالم مكرم
ص١٨١