تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من الدراسات القرآنية — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
خامسا : وضع دروس مبرجمة على أشرطة تسجيلية ، ونشر هذه الأشرطة بوسائل مختلفة بين صفوف المسلمين من أجل أن يتقنوا لغة القرآن الكريم التي يتعاملون بها في صلواتهم وأدعيتهم . سادسا : إيفاد مجموعات من الطلاب من أنحاء الوطن الإسلامي إلى البلاد العربية لتعلم اللغة العربية في المعاهد المتخصصة ليعود هؤلاء الطلاب إلى بلادهم لينشروا بدورهم اللغة العربية . سابعا : تأليف كتب تعليمية تحتوى على دروس متدرجة لدراسة اللغة العربية ، وفهمها والتعبير بها حديثا وكتابة . ثامنا : الإكثار من انتشار المساجد لتقوم بدورها في نشر الثقافة الإسلامية ، لأن المسجد في الإسلام دار عبادة ، ودار علم ، ودار تعليم . تاسعا : وضع منهج تعليمي بالمواصفات التالية : أ - التجربة هي العماد الأول لعملية تعليم اللغة العربية بمعنى أن يكون هناك منهج مرسوم قائم على التجربة . ب - تبسيط قواعد اللغة العربية : ومن التبسيط ألا تدرس قواعد اللغة العربية في الكتب التراثية القديمة لأنها مملوءة بالعلل والمنطق والفلسفة ، وهذه الكتب فقط للمتوغلين في التخصص اللغوي ، وإنما تدرس في ظلال التيسير ، والتجريد من العلل والفلسفة . ج - الاهتمام بالتدريبات اللغوية ، وإعطاء القدر الكافي من الرعاية ، ولا قيمة لحفظ القاعدة ما لم تستعمل . د - التعاون بين فروع اللغة العربية ، فليست هناك حواجز بين فروع اللغة العربية المختلفة ، لأن كل الفروع تدور حول محور واحد هو تعليم اللغة العربية . ه - عدم السماح للهجات المحلية ، واللغات الأجنبية أن تتدخل في تدريس تعليم اللغة العربية .